Menu

في ظلّ البرد القارص

خطوات جدّية لتوسيع التصعيد في سجون الاحتلال

قمع مصلحة سجون الاحتلال للأسرى الفلسطينيين

الهدف- الضفّة المحتلّة

تستمرّ لليوم الثاني على التوالي، حالة من التوتّر والغليان في سجن "ريمون" الصحراوي، ومن المتوقّع أن تتوسّع لتشمل سجنيّ "إيشل-السبع" وسجن "نفحة"، ضمن خطوات تصعيدية للأسرى، عقب قيام مصلحة السجون بنقل قيادات كبيرة من سجن ريمون، بشكل قمعي.

وأكد مركز أحرار لحقوق الإنسان في بيان له، أن السجن سيبقى مغلقًا حتى الأحد القادم.

وأضاف البيان أن هناك مراسلات جدّية لتوسيع الخطوة لتشمل سجني السبع و نفحة، ليكون هناك تصدّي حقيقي لانتهاكات مصلحة السجون الاسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيّين، والقاضية بنقل قيادات الحركة الأسيرة والعبث بالسجون لإيجاد حالة من عدم الاستقرار وقمع القيادات التي تنظّم وتدير شئون الأسرى.

وتأتي تحذيرات الأسرى هذه بعد أن قامت مصلحة السجون بنقل القيادي جمال أبو الهيجاء والقيادي زيد بسيسو من سجن نفحة لسجون أخرى، علمًا أن هناك اتفاق مع مصلحة السجون يقضي بعدم نقل القيادات التنظيمية، وذلك بعد خطوات احتجاجية قامت بها الحركة الأسيرة قبل شهر إثر نقل القيادي جمال الهور وعثمان بلال.

في ذات السّياق قال نادي الأسير الفلسطيني إن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال تفاقمت في ظلّ  موجة البرد القارس و انعدام وسائل التدفئة في سجون الاحتلال.

وأكّد محامي النادي مأمون الحشيم، خلال زيارته لأسرى سجن "عوفر"، انعدام أدنى وسائل التدفئة في السجون، وهي الملابس الثقيلة والأغطية الشتوية، إلى جانب منع إدارة السّجون إدخال جميع وسائل التدفئة الأخرى لهم.

ولفت محامي النادي، إلى معاناة الأسرى من الاكتظاظ الشديد في سجن عوفر، وانتشار أجهزة التشويش، التي تسبب لهم آثارًا صحية سلبية ومنها الصّداع.

يُذكر أن مصلحة السجون تنتهج سياسة التنكيل الدائم بالأسرى عن طريق التفتيش في ساعات منتصف الليل، والاقتحامات لغرف الأسرى التي كان آخرها، اقتحام غرفة رقم 3 و8 من القسم 11، في سجن عوفر، حيث تم تقييد الأسرى والعبث بأغراضهم الشّخصيّة.