Menu
أوريدو

أربع خطوات لمحاولة منع اشتعال الموقف

استراتيجية جيش العدو على الحدود السورية

دورية للأندوف

بوابة الهدف/ إعلام العدو

ذكر ضابط كبير في الجيش الصهيوني لم يكشف عن اسمه إن إحدى التغييرات الاستراتيجية  في الوضع السائد على الحدود مع سورية هي إطلاق صواريخ ارض جو  سورية على "الأراضي الإسرائيلية" قبل أسابيع انتقاما من عدوان الطائرات الصهيونية على الأراضي السورية قبل أسابيع. وقال تقرير صهيوني أن نظام الرئيس بشار الأسد بهذا يؤمن نفسه ضد أعدائه في الجنوب ويحاول إعادة تأهيل نفسه بمساعدة روسيا وحزب الله وإيران. و تمسك الضابط الصهيوني بمزاعم دولته حول استخدام سوريا لغاز السارين مدعياً أن هذه الخطوة تدل على ضائقة النظام السوري.

وأشار الضابط الصهيوني في تقرير نشره موقع )واللا( الصهيوني أن استراتيجية كيانه  في هذه المرحلة، تعتمد على أربع خطوات على الأقل من أجل تحقيق الاستقرار في الحدود مع سوريا وإزالة التهديدات المختلفة التي تشكلها الحرب الأهلية في سوريا على حد قوله. أولا، أنها تعمل على إحباط أي محاولة لانتهاك الوضع الراهن في المنطقة، سواء كانت تهريب أسلحة أو ما إذا كان تسرب النار عبر الحدود ، كما حدث الليلة الماضية في مرتفعات الجولان. وكان المتهم وما زال الجيش السوري.  ومن المعروف أن جيش العدو قدم مساعدات متنوعة للعصابات المسلحة في منطقة الجولان وصلت إلى حدود الدعم الناري أحيانا وأقلها عمليات إنقاذ الجرحى ونقلهم إلى الأراضي المحتلة لتلقي العلاج في المستشفيات الصهيونية.

ثانيا، يواصل الجيش الصهيوني الحفاظ على آلية لمنع الاحتكاك مع روسيا، وبصرف النظر عن "الخط الساخن" بين الجيوش وحالات الطوارئ في الوقت الحقيقي ومنع سوء الفهم، يسافر فريق من الضباط من قسم التخطيط وقسم العمليات إلى  روسيا كل بضعة أسابيع لإجراء المزيد من الاجتماعات المتعمقة في المنطقة. ، "بما أن الآلية فعالة ومفيدة، فقد تم نسخها من قبل دول أخرى من أجل منع سوء الفهم في المنطقة".

وثالثا، يشجع الجيش الصهيوني عودة قوات قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك إلى سوريا على المواقع الحدودية  مقابل ضمان "إسرائيل" لأمنها. ويعتبر الجيش الصهيوني قرار الأمم المتحدة باستعادة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، وفقا للنموذج القديم لعام 1974 كمراقب للمنطقة منزوعة السلاح خطوة إيجابية جدا من شأنها أن تساعد في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. يذكر في عام 2014، انسحبت قوات الأندوف الأممية  من مرتفعات الجولان السورية بعد هجمات شنتها العصابات الإرهابية واحتجاز 20 مراقبا دولياً من هذه القوات كرهائن في آذار 2013. ووفقا لما ذكره الضابط الصهيوني ستقوم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في المستقبل القريب بنشر مواقع مراقبة  إضافية في مرتفعات الجولان على الجانب السوري. وهناك خطوة  إضافية ورابعة، وفقا للضابط الصهيوني، تسهم في استقرار الحدود على حد زعمه، وهي استمرار التعامل مع المدنيين السوريين المصابين في مختلف المعارك في سوريا.