شهدت العاصمة المغربية الرباط، اليوم الأحد، وقفة حاشدة دعا إليها ناشطون سياسيون، شارك فيها العديد من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية، للمُطالبة بإعادة العلاقات المغربية –السورية.
وشارك في الوقفة المئات من المواطنين المغاربة وأبناء الجالية السورية، حيث رفعت فيها شعارات تحيي صمود سورية في وجه "الإرهاب" والحرب التي فرضت عليها بسبب الموقف من "المقاومة ومناهضتها للامبريالية والصهيونية".
ودعا المشاركون الى ضرورة إعادة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجمهورية العربية السورية، بحكم العلاقة التاريخية التي تجمع البلدين، داعين الى ضرورة وقوف المغرب حكومةً وشعباً الى جانب سورية في حربها ضد "الإرهاب" الذي يمثل خطراً على الأقطار العربية والعالم الإنساني.
الأعلام السورية إلى جانب الأعلام الفلسطينية، كانت حاضرة خلال الوقفة التي نظمت أمام البرلمان المغربي، وتحدث في ختامها عدد من الناشطين وقيادات سياسية يسارية مغربية.

