أوضح مركز حنظلة للأسرى والمحررين، الليلة، أنّ إدارة مصلحة السجون الصهيونية أقدمت على نقل الأسيرين القياديين في الشعبية والمضربين عن الطعام باسل الأسمر وأحمد عبيدات من سجن نفحة الاحتلالي لسجن الرملة.
وبين المركز أنّ التنقلات تأتي في إطار محاولة إدارة السجون لخلق حالة من عدم الاستقرار، بالإضافة لإجهاد قادة الإضراب لضغط عليهم والتراجع عن خطوة الإضراب وحرمانهم من تحقيق أي منجزات.
ويُشار الى أنّ الأسير باسل الأسمر هو أحد أعضاء الخلية المسؤولة عن تصفية وزير السياحة الصهيوني المتطرف رحبعام زئيفي رداً على إغتيال الأمين العام للجبهة أبو علي مصطفى ، ومحكوم بالسجن المؤبد وعشرين عام.
وأكد المركز التحاق دفعة جديدة من أسرى الشعبية بسجن مجدو لإضراب الكرامة، مكونة من (11) أسير، مُبيناً أنّ دفعة الأسرى الجديدة الملتحقة بالإضراب في مجدو يتقدمها القياديان بالشعبية نضال دغلس وسامي صبح.
ويُعد دغلس من القيادات البارزة للجبهة الشعبية بفرع السجون، في حين يعاني الأسير صبح من حالة صحية صعبة على أثر خوضه لمجموعة كبيرة من الإضرابات عن الطعام إلى جانب الأسرى في كل معارك الإضراب السابقة.
ويُواصل أكثر من (1500) أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم التاسع على التوالي، للمُطالبة بحقوقهم المشروعة، وفي مقدّمتها وقف سياسات الإهمال الطبّي والاعتقال الإداري والعزل الانفرادي، والتنكيل المُمارَس بحقهم في ملف الزيارات، وتحسين الظروف المعيشية.
ويشارك في الإضراب أسرى من كافة الفصائل، في مقدّمتهم القيادي في الجبهة الشعبية الأسير كميل أبو حنيش، والقيادي بحركة فتح الأسير مروان البرغوثي. في حين تواصل مصلحة السجون إجراءاتها العقابية بحق الأسرى، سيما المضربين منهم، والتي تمثلت في نقل الأسرى من عدّة سجون وعزلهم، بالتزامن مع التفتيشات المستمرة، إضافة لمصادرة الأجهزة الكهربائية، والملابس، والأغطية، وإطلاق التهديدات بفرض عقوبات إضافية.

