في مقابلة مع موقع )واللا( الصهيوني تنشر كاملة نهاية الأسبوع ونشر الموقع مقتطفات منها صباح اليوم الثلاثاء، عاد وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان للهجوم على سوريا ضاما إليها كوريا الشمالية هذه المرة، متهما البلدين بالسعي لزعزعة الاستقرار على حد زعمه.
وادعى ليبرمان أن كيانه سيتأثر مباشرة بالمواجهة مع كوريا الشمالية، ويأتي كلام ليبرمان في ظل التوتر بين بيونغ يانغ والولايات المتحدة في ظل تدريبات عسكرية كبيرة أقامتها كوريا الشمالية للاحتفال بالذكرى الـ 85 لتأسيس الجيش الشعبي الكوري. وذكرت التقارير الصادرة عن وكالة الأنباء الكورية الجنوبية أن زعيم البلاد كيم جونغ أون شاهد التمرين العسكري الذي شاركت فيه حوالي 350 قطعة مدفعية وصاروخ ذات مديات تصل إلى سيؤول ومناطق أخرى.
وقال ليبرمان إن "كيم جونغ-أون حليف الأسد من كوريا الشمالية مروراً ب إيران وحزب الله". " وهدفهم هو زعزعة استقرار العالم، مجموعة متطرفة ومجنون". ووفقا لتقارير أجنبية، فقد تم إنشاء المفاعل النووي في سوريا، الذي كان قيد الإنشاء وتم قصفه من قبل القوات الجوية الصهيونية في عام 2007، فيما نفت سوريا مرارا مزاعم وجود منشأة نووية. وزعم ليبرمان أن علماء من كوريا الشمالية كانوا حاضرين في الموقع وساعدوا نظرائهم السوريين على تطويره.
وقال ليبرمان إن الأزمة النووية، حتى إذا كانت تركز على كوريا الشمالية، ستجلب الشرق الأوسط إلى ساحة المعركة. وأضاف "إن أي أزمة نووية في أي مكان في العالم ستؤثر على العالم بأسره ولا أريد الدخول إلى النص ولكن لا توجد أزمة نووية محدودة".
بالموازاة مع هذا ستعقد غدا الأربعاء جلسة إحاطة استثنائية بشأن هذه المسألة لجميع أعضاء مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة. و قد طلب من جميع أعضاء مجلس الشيوخ الـ 100 الحضور إلى البيت الأبيض لإجراء إحاطة من وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس ورئيس الاستخبارات دان كوتس ورئيس الأركان الجنرال جوزيف دانفورد.
وكان أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إن مجلس الأمن الدولي يجب أن يستعد لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية قائلا "إن الوضع الراهن مع كوريا الشمالية غير مقبول ويجب على مجلس الأمن التحضير لفرض عقوبات صارمة على برامجه النووية والصواريخ الباليستية".

