عقد اتحاد الكتاب العرب في العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، ندوة خاصة دعماً وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني لليوم التاسع على التوالي.
الندوة التي حملت شعار "معتقلونا أمانة في أعناقنا"، تحدث فيها الأسير المحرر مدحت صالح عن نضالات الأسير صدقي المقت ونضالات رفاقه الجولانيين، وعن نضالات أهل الجولان.
بدوره، قدم نائب مسؤول فرع سوريا لمنظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، محمد أبو ناموس، شهادة حيه عن المعتقل جورج عبد الله الذي يمضي (٣٣ عاماً) في السجون الفرنسية.
أما مسؤول لجنة الأسرى التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير المحرر أحمد أبو السعود، فتحدث عن مفهوم وتجربة ودلالات الإضرابات داخل السجون الصهيونية وأهدافها.
وأشار د. نزار عبد الله إلى كيفية دعم إضراب الأسرى اقتصادياً، كما وتحدث عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أحمد صالح أبو فراس، عن جورج عبدالله سياسياً وإنسانياً.
ويُواصل أكثر من (1500) أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم التاسع على التوالي، للمُطالبة بحقوقهم المشروعة، وفي مقدّمتها وقف سياسات الإهمال الطبّي والاعتقال الإداري والعزل الانفرادي، والتنكيل المُمارَس بحقهم في ملف الزيارات، وتحسين الظروف المعيشية.
ويشارك في الإضراب أسرى من كافة الفصائل، في مقدّمتهم القيادي في الجبهة الشعبية الأسير كميل أبو حنيش، والقيادي بحركة فتح الأسير مروان البرغوثي. في حين تواصل مصلحة السجون إجراءاتها العقابية بحق الأسرى، سيما المضربين منهم، والتي تمثلت في نقل الأسرى من عدّة سجون وعزلهم، بالتزامن مع التفتيشات المستمرة، إضافة لمصادرة الأجهزة الكهربائية، والملابس، والأغطية، وإطلاق التهديدات بفرض عقوبات إضافية.

