بدأت مجموعة من الهجمات الالكترونية المكثفة على مواقع وحسابات شخصيات امنية وعسكرية ومؤسسات تتبع للحكومة الصهيونية ومواقع عامة، نفذتها الوحدة "67 " التابعة للفريق الأمني الإلكتروني لكتائب الشهيد ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وسبق أن تم الإعلان عن هذه الهجمات ضمن عملية "كسر القيد"، واسقاط عشرات المواقع والحسابات تضامناً مع الأسرى البواسل الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة بإضرابهم المفتوح عن الطعام.
وقد نشبت الخلافات بين قادة اجهزة امن الاحتلال ونتنياهو حول وحدة السايبر(الامن الالكتروني)، وكشفت القناة الثانية، اليوم الأربعاء، عن تصدي وحدة السايبر لأكثر من 120 هجمة الكترونية على مؤسسات حكومية وجمعيات وحسابات شخصية لقادة سياسيين في الأيام الاخيرة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، في تعقيبها حول العمليات اليوم أنّ "هيئة السايبر الإسرائيلية أحبطت اليوم هجوم إالكتروني ضخم كان يستهدف القطاع المدني".
وبالإشارة للهجمات التي شنها الفريق الأمني الإلكتروني لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى على مواقع وحسابات العدو الحكومية والعامة، فإنّ رئيس قسم السايبر في الجيش الصهيوني، قال: الهجمة الإلكترونية الأخيرة علينا كانت قوية جداً، بحسب وسائل اعلام عبرية.
وبحسب الاعلام العبري، فإنّ وحدة السايبر الصهيونية تقول أنها بصدد مهاجمة مواقع فلسطينية وعربية رداً على الهجوم الالكتروني الذي تعرضت له مواقع صهيونية قبل أسبوع.
الفريق الأمني الالكتروني لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى لخص رده على هذا الخبر بكلمتين: قبلنا التحدي.
وكانت كتائب أبو علي مصطفى، قد أكدت في بيانٍ سبق نشرته بوابة الهدف، أنّ العملية تأتي "إسناداً ودعماً لمعركة أسرانا البواسل ضد جلاديهم الصهاينة".
وأضافت "تمكّن الفريق الأمني من إسقاط واختراق الكثير من المواقع الالكترونية للاحتلال، والحصول على معلومات مهمّة، وما زالت الهجمة مستمرة في تحدٍ لمنظومة الأمن والتكنولوجيا الصهيونية"
ونشر الفريق "رسالة تهديد وصور وفيديو للكتائب" في المواقع التي تم اختراقها، "كرسالة للعدوّ بأن الأسرى الأبطال لن يكونوا وحدهم في المعركة، وأن الشعب الفلسطيني والمقاومة تقف معهم وتساندهم"، وفقاً لبيان الكتائب.

