Menu

رئيس بلدية القدس الاحتلالي: ستبقى موحدة

رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات

بوابة الهدف / ترجمة خاصة

دافع رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات عن جدار الفصل العنصري الذي يقطع أوصال المدينة ويعزل الأحياء العربية معتبراً أنه ضروري. جاءت تصريحات بركات لوكالة "اسوشييتد برس"  بمناسبة خمسين عاما على احتلال المدينة، نير بركات ال>ي انضم مؤخرا إلى الليكود وأعلن إنه يرغب بخلافة نتنياهو هو رائد التهويد ومهندسه في المدينة المحتلة، عبر سياسات البناء والتخطيط وتصاريح السكن التي يتحكم بها ويستخدمها مع حكومته للتضييق على السكان الفلسطينيين ودفعهم للرحيل، وأصر في المقابلة على أن القدس ستبقى موحدة تحت السيادة "الإسرائيلية" وقال إن الرئيس ترامب سيتفهم ذلك عندما يأتي، يشار أن الرئيس الأمريكي سيزور الكيان الصهيوني نهاية شهر أيار. وتوقع بركات أن الرئيس ترامب سيمضي قدما في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس كـ"عاصمة موحدة وأبدية" لكيانه.

  ورغم  أن رئيس بلدية الاحتلال بركات ليس له رأي رسمي في مستقبل المدينة بحكم منصبه، ولكنه بصفته الرئيس التنفيذي،  يؤثر على التوازن الدقيق بين العرب واليهود، وخاصة فيما يتعلق بقضايا الحياة اليومية مثل تراخيص البناء والبناء والتعليم.

  وزعم  بركات بأن الاتهامات حول أن  اليهود يتلقون معاملة تفضيلية على العرب في تصاريح الإسكان غير صحيحة. وزعم أنه حتى مع موجة من عمليات الطعن الفلسطينية وغيرها من الهجمات خلال العام والنصف الماضيين، فإن المدينة أكثر أمانا من المدن الكبرى الأخرى في جميع أنحاء العالم.

ومن أجل الحفاظ على ذلك، زعم إن الحواجز الأمنية الإسرائيلية الضخمة التي تقطع أجزاء من المدينة، وتترك بعض أحياء القدس التي تقطعت بها السبل على الجانب الآخر، والتي تفصلها بشكل أساسي عن الضفة الغربية، ضرورية.