Menu

الكيان قلق من تخلي الألمان عن دعمه اللامشروط

آفي ديختر

بوابة الهدف/ إعلام العدو

أبدى رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست الصهيوني آفي ديختر  قلقه من التدهور الأخير في العلاقات بين كيانه وألمانيا، مما أدى إلى "تصعيد العداء الألماني المتزايد تجاه إسرائيل ودعمها للمنظمات المناهضة لإسرائيل بشكل جذري" على حد تعبيره.

ديختر الذي كان يتحدث في مقابلة مع صحيفة "دير شبيغل" الألمانية  قال إن "ألمانيا دولة رئيسية لإسرائيل في أوروبا والعالم". وأضاف إن "كل تخفيض في الدعم الألماني لإسرائيل مثير للقلق".

وقال ديختر انه خلال اجتماع عقده في برلين مع وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل في نهاية آذار / مارس أوضح غابرييل انه بات من الصعب على النخبة السياسية في ألمانيا الدفاع عن المصالح الإسرائيلية لأن الشعب الألماني بات ينتقد بشكل متزايد الدولة اليهودية. وقال ديشتر "لقد أعرب عن خشيته من إن لا يشعر الجيل الأصغر بالالتزام تجاه الشعب اليهودي".

وأضاف ديختر إن اجتماعه في ألمانيا اظهر أن الحكومة الألمانية أكثر اتساقا مع "الأكاذيب العربية الفلسطينية" أكثر من الاهتمام الإسرائيلي المشروع. وأضاف "لسوء الحظ فان كل من وزير الخارجية غابرييل وغيره من البرلمان الألماني الذي التقينا به تغذى بالأكاذيب، ويقعون بالفخاخ التي وضعها الفلسطينيون". وبالمثل، تناول ديشتر الانطباع الإسرائيلي بأن ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى "تغلق عيونها" على تهديد إيران النووية.

وقال "إن درجة انزعاج القيادة الألمانية من الاتفاق النووي الإيراني تدعو إلى الدهشة"، مشيرا إلى انه تلقى "أية ردود جادة على مخاوفنا المركزية". وكانت ألمانيا مؤخرا صريحة في إدانتها للتوسع اليهودي في "يهودا والسامرة." وقال وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل في شباط / فبراير "إننا نشعر بالقلق من إن بناء المستوطنات بشكل غير محدود سيجعل الحل القائم على دولتين مستحيلا ويمكن أن يزيد من مخاطر النزاعات في الشرق الأوسط بما في ذلك الحرب المحتملة". وكان غابرييل قد دعا إلى حل الدولتين للصراع العربي الإسرائيلي الفلسطيني "الخيار الواقعي الوحيد للحد من الصراع في المنطقة ومنع نشوب حرب جديدة".

نذكر أن  رئيس الوزراء في دولة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتانياهو ألغى الأسبوع الماضي اجتماعا مع جبريل بعد أن قام خلال زيارته "لإسرائيل" بالاجتماع مع ممثلي جماعات يعتبرها الكيان مناهضة له هي "بتسيلم" و"كسر الصمت". وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الجمعة إنها تدعم إجراءات غابرييل.