Menu

قتل أكثر من &- صهيونيا وجرح آخرين

منذ 50عاما هجوم عراقي ناجح على ناتانيا ورامات دافيد

طائرة توبوليف السوفييتة. صورة توضيحية

بوابة الهدف/ إعلام العدو

كشف الإعلام الصهيوني في معلومات لم تنشر من قبل عن هجوم نفذته طائرة مقاتلة عراقية ثاني أيان حرب 1967 وأوقع عشرات لقتلى الصهاينة. وكشف التقرير أنه في ثاني أيام الحرب تمكنت طائرة عراقية من اختراق المجال الجوي للكيان وشنت هجوما بالقنابل على نتانيا، وقاعدة إلى قاعدة رامات ديفيد قبل أن تصاب بالنيران وتسقط في مجمع مقر كتيبة احتياط، حيث قتل 16 جنديا وجرح أكثر من عشرة آخرين. الكتيبة التي ضم ضربها كان مقررا لها في الحرب كان للانضمام إلى الفرقة المدرعة 45 في غزو منطقة وادي دوتان.

وفي الساعة 6:30 صباحا، خيم ظل المقاتلة العراقية من طراز توبوليف 16 تمكنت من العبور الجوي، وأسقطت قنابل في نتانيا لم تنفجر، وتوجهت نحو قاعدة رامات ديفيد الجوية. وأطلق أعضاء الوحدات المضادة للطائرات من قواعد مجيدو ورامات ديفيد النار عليه، كما انطلقت طائرة ميراج من سرب 117 في رامات ديفيد.

وقد سقطت التوبولوف، وهى طائرة سوفييتية الصنع ذات المحركين، وتحطمت مباشرة في الغابة التي كانت تقيم فيها كتيبة الاستطلاع في معسكر عاموس.  كانت هناك أيضا مخزونات كبيرة من براميل الوقود والذخائر، التي تسببت تحطمها في انفجارها واحدا تلو الآخر.

يشير التقرير إلى أن الفرح بالنصر دفع " الكارثة" إلى هوامش الأخبار. ولم يتم الإبلاغ عما حدث إلا بإيجاز، ولم تجر أي عملية استخلاص للمعلومات من الجيش الإسرائيلي بعد الحرب، وأحد النصب التذكارية لأولئك الذين قتلوا، تسعة منهم دفنوا في مقبرة جماعية في حيفا، حيث لم يتم التعرف على جثثهم حتى اليوم.

قبل ذلك وفي الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم، استولت أنظمة الرادار الإسرائيلية على طائرة واحدة حلقت فوق الأردن باتجاه فلسطين المحتلة، واعتبر المراقبون خطأ أنها واحدة من الجنود الإسرائيليين العائدين من هجوم في البلدان العربية. في وقت لاحق، تبين العكس.

وفي حوالي الساعة 6:00 صباحا، عبرت مقاتلة توبوليف الحدود في منطقة طولكرم. واصل الطيار مسيرته إلى الغرب دون عائق، باتجاه السهل الساحلي. وعندما وصل إلى مدينة نتانيا، كان من الواضح بالفعل للجبهة أنه كان طائرة معادية. ولكن التحذير كان متأخرا جدا.

وألقت الطائرة ثلاث قنابل كبيرة على شارع هرتسل في وسط المدينة، ولكن لحسن الحظ لم تنفجر بسبب خطأ تقني. ولكن ذلك لم يحل دون سقوط بعض القتلى وجرح آخرين. ثم قام الطيار بدورة على ارتفاعات منخفضة لشن هجوم آخر، وكما ذكر أعلاه، مرت على مطار رامات ديفيد. وأطلقت البطاریات المضادة للطائرات في القاعدة النار علیھ، وأصیب من قبل مدفع إسرائیلي من طراز F-70F لاف وارتفع إلی ارتفاع أعلی. ويقول التقرير أن الطيار العراقي وبعد إصابة طائرته قرر الهجوم بجسم الطائرة ليسحق الجنود على الأرض وحادث التحطم قتل 16 جنديا في معسكر مزدحم.