Menu

تضاعف ميزانية الشين بيت والموساد خلال 2018

مدير الموساد الصهيوني يوسي كوهين المقرب لنتنياهو

بوابة الهدف / ترجمة خاصة

قالت صحيفة هآرتس الصهيونية اليوم استنادا إلى معلومات أمنية أن الميزانية السنوية المشتركة لجهازي الأمن الصهيونيين الرئيسيين )الشين بيت( و )الموساد( ستبلغ 8.6 مليار شيكل (2.4 مليار دولار) في عام 2018، أي ضعف ما تلقاه الكيانان الاستخباريان قبل 12 عاما بزيادة 10 في المائة عن ميزانية هذا العام البالغة 7.8 مليار شيكل. وفي عام 2016، بلغ التمويل المشترك للوكالتين 7.5 مليار شيكل.

وزارة المالية لا تنشر ميزانيات منفصلة لشين بيت والموساد، ولكن حصة الشين بيت هي الأكبر متوافقة مع حجمه. ولا تشمل أرقام الميزانية، التي شهدت نموا كبيرا منذ تولي نتنياهو منصبه في عام 2009، تكاليف المعاشات التقاعدية للموظفين الذين تقاعدوا من الوكالتين، التي تبلغ قرابة بليون شيكل سنويا.

وقالت مصادر طلبت عدم الكشف عن اسمها لصحيفة "هآرتس" إن جزءا كبيرا من التمويل المتزايد كان للموساد. الرئيس الحالي للوكالة يوسي كوهين، يتمتع بثقة نتنياهو الكاملة، مما يسمح له بتوسيع عمليات الموساد. وأشارت المصادر إلى وجود علامات واضحة على التوسع المادي لمقر الموساد شمال تل أبيب لاستيعاب الموظفين الجدد. وقال أحد كبار المسؤولين لـ "هآرتس" إن العمليات الاستخباراتية تحتاج الآن إلى موارد أكثر من ذي قبل، مضيفا أن الاسترداد من الاستثمار يفوق كثيرا ما ينفق.

وكان معظم النمو في الموظفين في الوكالتين للموظفين الذين يتعاملون مع التكنولوجيا. حيث يجد الموساد والشين بيت نفسيهما في وضع تنافسي على الموظفين مع كبرى شركات التكنولوجيا الفائقة المدنية، وتقدم لهم رواتب عالية. وتقر المصادر أيضا بأنه قد تكون هناك ازدواجية كبيرة في الأعمال المتعلقة بالتكنولوجيا التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي، والشين بيت، والموساد. وذلك لأن الوكالات تعمل بشكل منفصل تحت حجاب السرية وليس هناك كيان تنسيق بين أنشطتها بهدف الجمع بين العمليات.

الوظائف الشاغرة لشين بيت و الموساد على شبكة الإنترنت تعكس جهود التجنيد التي يبذلونها للعثور على خبراء التكنولوجيا السيبرانية. وقد أطلق الشين بيت للتو حملة لتوظيف الموظفين في الميدان، في حين أن موقع الموساد، على سبيل المثال، يبحث عن مهندس تطوير متصل بالإنترنت، لشخص يتحمل مسؤولية البنية التحتية السيبرانية الدفاعية وطلاب الجامعات للعمل في العمليات المتصلة بالإنترنت. وتتنافس الوكالات أيضا فيما بينها على التكنولوجيا الخلوية.