Menu

الأنظمة المحوسبة للجيش الصهيوني فريسة للهجمات السيبرانية

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية أن الإحصاءات الجديدة الصادرة عن وحدة الدفاع السيبراني (العمليات في الفضاء الإلكتروني) التابعة لجيش الاحتلال، بينت أن حوالي 10٪ من حالات الإخفاق في الأنظمة المحوسبة للجيش "الإسرائيلي" خلال العام الماضي كانت نتيجة للهجمات السيبرانية، وتشمل النظم الأساسية التي لا تزال تحت التهديد أنظمة الدفاع الجوي ومنصات الإنذارمن  الصواريخ.

وقبل أسبوعين قالت "هيئة الدفاع السيبراني الوطنية" الصهيونية إنه تم احباط 120 هجوما ضد مزيج من المنظمات "الإسرائيلية" والمكاتب الوزارية والمؤسسات العامة والأفراد من قبل جهة لم يكشف عن هويتها. ونذكر أن الوحدة (67) التابعة لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانت أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم إضافة إلى هجمات أخرى آخرها يوم أمس الأحد.

وقال الجنرال يارون روزن رئيس القسم الاستخباري الخاص بالهجمات الإلكترونية أن  مئات من الجنود يعملون على مدار الساعة لمواجهة التحدي السيبراني بسبب سلسلة من التهديدات التي تضع ترسانة الدفاع الأساسية "لإسرائيل" في خطر. على سبيل المثال، يسعى المهاجمون إلى إحداث انقطاع في أنظمة الدفاع الجوي في إسرائيل، في حين تسعى الكتائب "العمياء" المناورة في لبنان إلى تعطيل صفارات الإنذار عندما يتم إطلاق الصواريخ إلى المدن "الإسرائيلية". وقال روزن في مقابلة مع ينيت "يجب أن نكون حذرين، لأن إسرائيل هي قوة تكنولوجية، كل شيء هو" الإنترنت "هنا".

 وأضاف: "إذا كنت تريد قياس إسرائيل من خلال الفضاء الإلكتروني، فإنها ستكون واحدة من أكبر الدول في العالم. مع هذا المفهوم، يجب أن نضع في اعتبارنا أنه إذا كان منزلك مصنوع من الزجاج، يجب عليك تجنب تجنب التعرض للصخور. "