Menu

وضع ضباط إيرانيين على الحدود لن يكون مقبولا

مساع صهيونية لعرقلة الخطة الروسية في سوريا

الخطة الروسية

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

قال موقع "ديبكا" الصهيوني في تقرير نشره اليوم، أن الحكومة الصهيونية أصيبت بصدمة بعد أن أسفرت محادثات الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب إلى حديث عن وضع ضباط إيرانيين في جنوب سوريا. وقال التقرير أن "إسرائيل" أبلغت واشنطن وموسكو أنها لن توافق على وجود أفراد عسكريين إيرانيين على طول الحدود.

يأتي هذا الكلام مع تسرب تقارير أولية عن المحادثة الهاتفية بين جاءت التقارير الاولى عن المحادثة الهاتفية بين ترامب و بوتين ليلة الثلاثاء. ووفقا للتقارير، وافق الرئيس ترامب على دراسة مقترحات بوتين لإنشاء أربع مناطق في سوريا سيتم فيها إعلان وقف إطلاق النار أو وقف إطلاق النار، بدلا من خطة الولايات المتحدة لإنشاء مناطق أمنية في سوريا. ووصف ترامب المحادثات بأنها جيدة جدا.

ويشير الروس إلى أن المناطق الأربع ستكون:

1. منطقة إدلب في شمال غرب سوريا. على الحدود مع تركيا .

2. منطقة حمص  في وسط سوريا.

3. الغوطة الشرقية في العاصمة دمشق. قرب مطار دمشق.

4. كل جنوب سوريا. تمتد المنطقة على طول الحدود السورية مع الأردن وفلسطين المحتلة.

وقال الرئيس الروسى بوتين لترامب ان وقف اطلاق النار سيشرف عليه افراد من الضباط المكونين من ضباط روس وأتراك وإيرانيين.

ووفقا للمصادر العسكرية والاستخبارية، فإن حقيقة أن الرئيس ترامب أعطى الضوء الأخضر لبوتين لمواصلة هذه العملية، تثير قلقا عميقا في دولة الاحتلال لأربعة أسباب رئيسية:

  1. إذا شارك ضباط إيرانيون في فرق مراقبة وقف إطلاق النار، فسيتم نشرهم أيضا في جنوب سوريا في مواجهة الحدود "الإسرائيلية".
  2.  وتشكك "إسرائيل" أيضا في نشر ضباط روس وأتراك على طول حدودها مع سوريا.
  3. إن الإعلان عن المنطقة الواقعة شرق دمشق كمنطقة عازلة يعني أن القوات الجوية "الإسرائيلية" لن تكون قادرة على مهاجمة شحنات الأسلحة التي تصل جوا من طهران إلى سوريا. وبعبارة أخرى، ستتمكن إيران من تجديد شحناتها من الأسلحة إلى حزب الله تحت رعاية وقف إطلاق النار.
  4. في "إسرائيل"، يشعرون بقلق بالغ أيضا إزاء التصريحات التي أدلى بها مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، الجنرال ماكماستر، ومستشار الأمن القومي ه. م. ماكماستر في حفل استقبال بمناسبة عيد الاستقلال. وقال ماكماستر: "ليس لدى الرئيس الوقت الكافي للحجج حول المذاهب. الرئيس ترامب ليس لديه الوقت لمناقشة المذهب. ويبحث الرئيس عن طريقة للتعامل مع سياسة فشلت في الماضي من وجهة نظر رجل أعمال. الرئيس، وفقا للمدير العام، "ليس شخصا متفتحا جدا". الرئيس ليس رجلا مريحا.

ومع ذلك، فإن مثل هذه المشاكل، مثل أمن إسرائيل، تتطلب الكثير من الوقت والفكر، ولا يمكن حلها في خطوة واحدة، والتي تشمل وضع ضباط إيرانيين على حدود إسرائيل".