Menu

هجمات جديدة لعصابة "تدفيع الثمن" الصهيونية

بوابة الهدف/ إعلام العدو

"جباية الثمن" أو "تدفيع الثمن" و "هناك سعر" جميعها تدل على عصابات إرهابية تستهدف العرب ونشطاء اليساء والحقوقيين، تتمحور حول مجموعات إستيطانية متطرفة في الضفة الغربية، ونشطت على مدار سنوات في الضفة الغربية و القدس وشمال البلاد أيضاً.  وعلى الأرجح هي عصابات غير مركزية نواتها ما يسمى بـ "فتيان التلال" وهي جماعات متطرفة وعشوائية من المستوطنين،  وإن كانت التحقيقات  التي طالما اتسمت بالتواطؤ والاهمال توصلت إلى وجود أشخاص "ملهمين"لها من بينهم حاخامات صهاينة.

الليلة الماضية عادت العصابة لشن هجمة جديدة استهدفت عشرات السيارات العربية في شعفاط في القدس المحتلة  وتعتقد الشرطة الصهيونية أن هذه الهجمة تأتي ردا من العصابة الإرهابية على الأوامر الزجرية الإدارية الصادرة ضد مستوطني الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، وهو أقصى إجراء تم توجيهه ضد هؤلاء. حيث تفشل الشرطة في توجيه الاتهام إلى الجناة في 95٪ من الهجمات المناهضة للفلسطينيين، ومن المعروف الارتباط الوثيق بين سلطات الحكم الصهيوني والوسط الاستيطاني والمحاباة والتواطؤ سواء من الجيش أو الشرطة للمستوطنين الذين لايخضعون للحكم العسكري.

وقالت جماعة مناهضة العنصرية "تاج مير" أن "التخريب والكتابة على الجدران هي أعمال انتقامية من قبل مجرمي" جباية الثمن" ردا على أوامر التقييد الإدارية الصادرة ضدهم في الأسابيع الأخيرة".

 وعلقت  زيهافا جالون، رئيسة حزب ميريتس اليساري، على أعمال التخريب "أول ثمار ونتائج مباشرة للتحريض من قبل رئيس الكنيست [يولي إدلشتاين] ووزير الدفاع [أفيغدور ليبرمان] ضد اليساريين والمواطنين العرب".

وفى الاسبوع الماضى ادلى ادلشتاين بتعليقات حول عناصر "خائنة" من اليسار وأشار ليبرمان إلى أن "أعداء إسرائيل يشملون اليساريين وأعضاء الكنيست العرب".