Menu

باراك: كنت أكثر صقريةمن نتنياهو في موضوع إيران

لماذا تراجع الكيان الصهيوني عن قصف إيران؟

ايهود باراك أكد أن جميع أطراف النظام الصهيوني اضطلعوا على خطة قصف إيران وكذلك بوش وأوباما.

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

في لقاء مطول نشر أمس الإثنين عاد وزير الحرب الصهيوني الأسبق أيهود باراك لمرحلة التخطيط لضرب إيران وتحييد برنامجها النووي، متحدثا عن أسباب إحباط هذا المسعى وظروفه، متنا ولا قضايا أخرى في اللقاء الذي أجراه معه الصحفي الصهيوني  نحوم برنياع لصحيفة يديعوت أحرونوت.

يذكر أن باراك فشل الأسبوع الماضي في العودة للسياسة من بوابة زعامة حزب العمل بعد رفض شرطه بتنحي مرشحين آخرين في النتخابات الحزب الداخلية. وبالتالي أصب يعتقد أن العودة مستبعدة حاليا.

في السياق الإيراني كان باراك سعى بالتخطيط مع نتنياهو للقيام بعملية عسكرية ضد إيران ويعترف باراك أنه كان يسعى ليتبنى الأمريكان العملية ويشددوا العقوبات على إيران مصرحا أنه كان في هذه القضية أكثر صقرية من نتنياهو. وأضاف باراك أن الأمريكيين كانوا مضطلعين على العملية سواء من خلال رئيس الأركان حينها غابي أشكنازي، أو رئيس الموساد مئير داغان وكذلك مدير الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين ورئيس الشين بيت في حينه آفي ديسكين الذين كانوا يتحدثون مع الجانب الأمريكي يوميا ويتبادلون المعلومات. وكشف باراك عن أن جميع أطراف النظام الصهيوني وأجهزته ووزرائه وكذلك الجانب الأمريكي كانوا مضطلعين على الخطة.

 وأضاف "لقد تحدثت مع الرئيس الأميركي جورج بوش وفي مرحلة لاحقة مع الرئيس أوباما. لقد أوضحت لهم أنه عندما يتعلق الأمر بمسؤولية إسرائيل عن أمنها، سنكون نحن الذين نصنع القرارات، وليس هم. الرئيسان لا يحبان خططنا، ولكنهما احترما حقنا في تقرير. ما نريد".

  وقال باراك "الأمريكان أكدوا حتى لو لم ينسق" الجانب الصهيوني معهم و "على الرغم من اعتراضهم على هذه الخطوة، اوضحوا انه حتى لو قمنا بالهجوم، فانهم سيبقون كل التزاماتهم تجاه اسرائيل".

واعترف باراك بإنفاق 11 مليار شيكل في الاستعدادات التي تم إحباطها  وقال "إن الاستثمار مبرر تماما". "لقد بنينا شبكة من القدرات. وعلينا أن نتذكر أيضا أن المشروع الإيراني لم يختف. ولم يتم تأجيله سوى 10 سنوات ".

وقال باراك، "كان القصد من العملية أن تكون الملاذ الأخير. ولم تختر إيران برنامجا نوويا مثل ليبيا أو جنوب أفريقيا، الذي كان يهدف أساسا إلى الردع. بل اختارت نموذج كوريا الشمالية. وإذا حصلت إيران على سلاح نووي، فإنها ستغير بشكل جذري الوضع في المنطقة ويمكن أن تتحول إلى مشكلة وجيهة لإسرائيل".

وأضاف "قال المعارضون إن الأمر سيستغرق الإيرانيين سنوات قليلة فقط لاستعادة المشروع. هذا غير دقيق. وقبل أن نقصف المفاعل النووي في بغداد، لم نتمكن من تقدير المدة التي يستغرقها العراقيون لإعادة بنائه بدقة. ويخاف الجانب الآخر عادة من العودة وبناء ما دمر. أشياء أخرى تحدث ".

في عام 2011، كان رئيس الأركان غانتز قال: "أعتقد أن العملية خاطئة، ولكن هناك قدرة تشغيلية". عقدنا منتدى ضيق من ثمانية وزراء. لقد قدرنا أنه إذا صوت منتدى الوزراء الثمانية لصالحه، فذلك سيكون لمجلس الوزراء. لقد قسمنا العمل بيننا: قال بيبي انه سيتعامل مع (موشيه) يعلون و (يوفال) ستينيتز. "سيكون بخير،"

وأضاف باراك إنه اقترح على نتنياهو أن يتقدم بالقضية الفلسطينية، إن لم يكن من أجل التوصل إلى اتفاق، فعلى الأقل في محاولة لتأمين دعم دولي واسع لهجوم على إيران. قلت له: "كما هو الحال في الشطرنج: أنت تضحي بيدق للحصول على الملكة، وربما كان خائفا من الحاجة إلى القيام بشيء في القضية الفلسطينية"، ولكنه ربما "قد يكون قد ردع من حجم القرار بيبي لا يحب اتخاذ القرارات. أنا افعل". واعترف أن قراره بالانشقاق عن حزب العمل كان مرتبطا بفشله في اقناع زملائه بضرب إيران. وفي النهاية لم يجرؤ نتنياوعلى اتخاذ قرار وسط معارضة في الحكومة وفرمل رئيس الأركان أشكنازي الأمر عندما صرح بغياب القدرة التشغيلية لهذه العملية. وندد باراك بالحكومة التي يقودها نتنياهو معتبرا أنها تقود "إسرائيل" إلى منزلق خطر وأنها تزرع الذعر.