في قرار مفاجئ أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، بشكل "فوري" مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي، قائلًا إنه لم يعد قادراً على قيادة المكتب بفاعلية.
وأضاف ترامب في رسالة إلى كومي نشرها البيت الأبيض "من الضروري أن نجد زعامة جديدة لمكتب التحقيقات الاتحادي تستعيد الثقة العامة في مهمتها الحيوية لإنفاذ القانون".
وقال البيت الأبيض إن الإقالة جاءت بناء على توصية من وزير العدل جيف سيشنز.
وجاء في الرسالة إلى كومي "لقد أعلمتني في ثلاث مناسبات أنني لن أكون موضع تحقيق وأنا أقدر ذلك".
وأشارت مصادر من الكونغرس الأميركي إلى أن وكالات الاستخبارات لم تعطِ أيّ إشعارٍ مسبق حول قرار إقالة كومي.
كذلك، لفتت وسائل إعلام أميركية إلى أن كومي تلقى نبأ إقالته عبر شاشات التلفاز عندما كان يُلقي محاضرة لموظّفي مكتب التحقيقات الفيدرالي في لوس أنجلوس.
يُذكر أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عيّن كومي بالعام 2013 لمدة 10 سنوات.
وكان يُجري كومي تحقيقاً في الصّلات المزعومة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بروسيا، والتي نفى كل من البيت الأبيض والكرملين وجودَها أكثر من مرة.

