Menu

المبعوث الأمريكي سيبدأ المفاوضات من 2014 وليس كما يريد عباس

نتنياهو والمبعوث غرينبلات

بوابة الهدف/ترجمة خاصة

على عكس مساعي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، قالت مصادر صهيونية لـ "ديبكا فايل" إن المبعوث الخاص للولايات الولايات المتحدة للشرق الأوسط أبلغ الطرفين الفلسطيني والصهيوني أنه قرر تجديد المفاوضات بين "اسرائيل" والجانب الفلسطيني من النقطة التى توقف فيها فى ابريل / نيسان عام 2014. رافضا طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لبدء المفاوضات من النقطة التي توقفت فيها خلال فترة رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود أولمرت في عام 2008. واقترح أولمرت خلالها أن يقبل أبو مازن 93 في المئة من "يهودا والسامرة" الضفة الغرية المحتلة.

وقالت المصادر الإعلامية الصهيونية أن جيسون غرينبلات تبنى مؤخرا طريقة جديدة للتفاوض لم يسبق لها مثيل من قبل في الاتصالات الأمريكية الإسرائيلية الفلسطينية. حيث أبلغ الطرفين بأنه ليست هناك حاجة لإنشاء المزيد من فرق التفاوض الإسرائيلية والفلسطينية، لأنه سيتولى بنفسه إدارة المفاوضات بين الطرفين.

وحيب معلومات نقلها موقع "ديبكا" فإن هذه الطريقة تستهدف ثلاثة أغراض:

1. الحفاظ على أقصى قدر من السرية في الاتصالات.

2. التقدم السريع للتحركات دون العوامل الجانبية كونها قادرة على وضع العقبات.

3. تجاوز نتنياهو و عباس في الاتصالات الأولى بين الجانبين. ويريد غرينبلات قبل كل شيء الحصول على موافقة المستويات المتوسطة، وسوف يكون على إتصال قبل أن يتم تحويل القضايا إلى قرار نهائي على أعلى مستوى سياسي وسياسي.

واضافت المصادر أن غرينبلات قد بدأ بالفعل فى استخدام طريقة التفاوض الجديدة فى الأسبوع الماضى يومي الاثنين والثلاثاء عندما التقى فى بروكسل فى مؤتمر الدول المانحة مع الوزير تساحي هانجبى والوزراء الفلسطينيين الآخرين الذين حضروا المؤتمر.

وقال مصدر أمريكى كبير لـ"ديبكا فايل" أن غرينبلات استثمر وقتا في إعداد قوائم الشخصيات والمسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين الذين كان عليهم أن يتحدثوا. ووصف أحد المصادر الأمريكية الوضع على النحو التالي: "غرينبلات يعرف الآن بالضبط من يحتاج إلى التحدث معه، ومع من يجب عليه الامتناع عن التحدث على كلا الجانبين".

والشخص الوحيد في إدارة ترامب الذي يستشيره غرينبلات ويساعده هو العقيد كريس بومان، المستشار الجديد لرئيس ترامب لإسرائيل. وكان بومان مساعد الجنرال جون آلين الذي عينته إدارة أوباما لإعداد الخطة الأمنية الإسرائيلية الفلسطينية في الوقت الذي قاد فيه جون كاري المفاوضات.

وتقول المصادر أيضا ان جرينبلات لا يعلق اهمية كبرى على اجتماعات قادة الولايات المتحدة و"إسرائيل" والفلسطينيين. وفي رأيه، حتى لو اجتمع ترامب ونتنياهو وأبو مازن خلال زيارة الرئيس الأمريكي إلى "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية، والتي ستعقد في 23-22 مايو، فإن هذا لن يكون إسهاما كبيرا في المفاوضات. وكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس قد أعلن يوم الثلاثاء 10 مايو انه مستعد للاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلى نتانياهو فى إطار جهود السلام التى يبذلها الرئيس الامريكي.