Menu

الشباب اليهود في الكيان: أكثر يمينية وأكثر تدينا

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

الاحتياجات الأمنية أهم من الديمقراطية، والنزاع بين اليهود والعرب "الإسرائيليين"  هو الأخطر،  ووضع مؤسسات الدولة على قائمة الثقة العامة في حالة انهيار وتراجع، تلك الصورة العامة للشباب في "إسرائيل" التي تبين أيضا إنهم أكثر تدينا وأكثر يمينية، حيث تبين أن 67 في المئة من الشباب اليهودي في "إسرائيل" اليوم يعرفون أنفسهم على أنهم يمين،  و40% يقولون إنهم علمانيون، في حين أن 16 في المئة فقط منضمون إلى اليسار، وأكثر من نصفهم تقريبا متشائمون حول المستقبل.

وبالمقارنة مع نتائج عام 1998 فقد كان أكثر من 50% من الشباب اليهود يعرفون أنفسهم كعلمانيين و9% فقط يعرفون أنفسهم كحريديم بينما قفزت النسبة الآن إلى 15 بالمائة يصنفون أنفسهم كحريديين.

و في حين أن 85 في المئة من جميع الشباب في عام 2010 كانوا واثقين جدا من أن تطلعاتهم سوف تتحقق في "إسرائيل"، فقط 56 في المئة يعتقدون الآن. بينما في صفوف الشباب العرب أصبحوا أكثر تفاؤلا مما كانت عليه النتائج في الماضي حيث  74٪ منهم يعتقدون أنهم يستطيعون تحقيق أهدافهم في"إسرائيل".

ويعتقد 73.9 في المئة من الشباب اليهودي أن أهم مشكلة يجب على الحكومة التعامل معها هي تكلفة المعيشة. وفي حالة وجود نزاع بين الديمقراطية والاحتياجات الدفاعية، فإن 82 في المائة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و 24 عاما يفضلون الإحتياجات الأمنية.

كما طلب من المشاركين أن يختاروا بين عدد من الخلافات، وهو النزاع الذي يهدد المجتمع الإسرائيلي اليوم: النزاع بين اليسار واليمين والديني والعلماني والغني والفقير واليهود والعرب والأشكناز والسفارديم. وقرر معظم الشباب أن الخلاف بين اليهود والعرب الإسرائيليين هو الأخطر. بينما حاز الصدع العرقي بين الشرقيين والأشكناز على المركز الأخير.

وأظهرت الدراسة أيضا أن المراهقين والشباب يفقدون الثقة في بعض مؤسسات الدولة، بما في ذلك المحاكم والشرطة والكنيست وحتى الجيش. وعلى الرغم من أنه يحتفظ بمكانته في أعلى قائمة ثقة الجمهور، فقد تدهور وضعه منذ عام 2010.