Menu

بعد تسع وستين عاما على حدوث النكبة

محمّد جبر الريفي

بعد تسع وستين عاما على حدوث النكبة

بعد تسع وستين عاما على حدوث النكبة والتي تجيء ذكراها في الخامس عشر من هذا الشهر نقول ان الصراع مع الكيان الصهيوني الغاشم سوف يبقى هو الظاهرة الباقية معة وذلك مهما جري وما سيجري في المستقبل من عقد اتفاقيات تسوية وذلك لان.هذا الكيان العنصري سيظل مرفوضا من قبل الجماهير العربية التي ترى فيه عنصرا عدوانيا غريبا غير متجانس مع شعوب المنطقة لانه شكل منذ اقامته عام 48 ظاهرة استعمارية استيطانية توسعية عدوانية خطيرة كافراز من افرازات الاستعمار الغربي للوطن العربي وهذا الرفض الشعبي العربي يوجد الان ما يؤكده على ارض الواقع حيث ما زال يقوم هذا الكيان الغاصب بدوره ووظيفته العدوانية تمثل ذلك في الحروب العدوانية التي يشنها بين فترة واخرى على الجبهات العربية وخاصة حروبه الثلاثة الماضية المدمرة على قطاع غزة وكذلك مواقفه التي لا تستجيب لا ستحقاقات عملية السلام وكذلك تواصله مع العقيدة الايدولوجية الصهيونية طبقا للرواية اليهودية ..وهكذا فالصراع العربي الصهيوني بعد تسع وستين عاما من عمر الكيان سيظل صراعا مستمرا ومتجددا رغم التغير الذي اصاب الخطاب السياسي العربي والفلسطيني الرسمي حيث تراجع الموقف السياسي عند كليهما من شعار تحرير فلسطين كلها من البحر الى النهر الى سياسة الركض وراء أوهام التسويات.