ذكرت وسائل إعلام "إسرائيلية" ان الفصائل الفلسطينية وتحديدا حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة وجناحها العسكري قامت بتجربة صاروخية مزدوجة فجر الجمعة عبر إطلاق رشقة صاروخية تجاه البحر.
وقال موقع "وللا" الإخباري والذي يستقي معلوماته من جيش الاحتلال ان " منظومة الرصد التقطت إطلاق 3 صواريخ فلسطينية بعيدة المدى وسط قطاع غزة من قبل حركة حماس على ما يبدو، تجاه البحر بعد ساعات من تعرض إحدى مواقعها لنيران من قبل جماعات أكثر تطرفا في قطاع غزة".
وتابع الموقع "الإسرائيلي": تستمر حماس في محاولة تحسين قدراتها الصاروخية عبر تكثيف إطلاق الصواريخ لإظهار قوتها (..) والدفع بالمواطنين نحو المواقع التي شيدتها قرب الحدود يقصد (احتفالية ذكرى النكبة التي نظمتها حماس أول من أمس داخل مواقع عسكرية ملاصقة للحدود مع الاحتلال شمال غزة).
مضيفا " الجيش "الإسرائيلي" يستعد ويراقب كل شيء في غزة".
ويبدو من سرد التفاصيل ان المواقع "الإسرائيلية" تراقب التطور الأمني بين حركة حماس والجماعات السلفية في غزة، حيث ربطت التجارب الصاروخية بالهجوم على موقع عسكري لحماس من قبل الجماعات المتطرفة بطريقة "مدروسة".
وكانت جماعة متشددة قد أعلنت فجرا عن استهداف موقع عسكري لحماس فجر اليوم بقذائف هاون وهو ما لم تذكره او تنفيه حركة حماس و جناحها العسكري، يأتي ذلك بعد توتر متدحرج في الوضع الأمني مع هذه الجماعات وحركة حماس اثر هدم مسجد وسط القطاع وشن اعتقالات مركزة تجاه العناصر المتشددة بالقطاع.
هذا وتعكف فصائل فلسطينية من بينها حركة حماس على تكثيف التجارب الصاروخية تجاه البحر لتحسين قدراتها الصاروخية و القتالية وفق وسائل إعلام "إسرائيلية".
في حين ترفض الفصائل الفلسطينية الحديث بشكل رسمي عن إجراءها تجارب صاروخية تجاه البحر، بيد ان شهود عيان يتحدثوا عن إنفجارات وأصوات صواريخ تسمع مع ساعات الفجر، ناتجة عن هذه التجارب والتي أصبحت شبه يومية.
وكانت "اسرائيل" قدمت عدة شكاوي ل مصر الراعي لوقف إطلاق النار الأخير في الـ26 من آب الماضي، عن تجارب حماس الصاروخية، بيد ان الحركة لم ترد على الشكاوي، وفق حديث سابق لنائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق أثناء تواجده في غزة.
وشنت "اسرائيل" هجوم مركزا وقاسيا على قطاع غزة قضى فيه مئات المدنيين الفلسطينيين واصيب الآلاف في تموز وآب من العام الماضي، حيث أطلقت الفصائل الفلسطينية ما يربوا على الـ5000 صاروخ وقذيفة هاون على وسط وجنوب"اسرائيل" وأخرى وصلت الى مشارف مدينة حيفا المحتلة.

