Menu

تيلرسون: السفير الأمريكي الجديد سيعمل من تل أبيب

تيلرسون

بوابة الهدف/ إعلام العدو/ ترجمة خاصة

يبدو أن الإدارة الأمريكية حسمت التكهنات بصدد عملية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة كما يرغب الجانب الصهيوني، حيث قال وزير الخارجية الامريكى ان الرئيس الامريكى يدرس كيفية نقل السفارة الامريكية فى الكيان الصهيوين  الى القدس المحتلة بدون تؤثر على "عملية السلام" وأضاف إن  الإدارة تتحرك بحذر؛ لذلك فإن " السفير الجديد في إسرائيل سيعمل من تل أبيب".

قال الوزير الأمريكي إن ترامب يقوم بتقييم ما اذا كان نقل السفارة الاميركية في"إاسرائيل" إلى القدس سيساعد أو يضر باحتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين، مشيرا إلى معايير ترامب لقرار يمكن أن يتردد صداه في جميع انحاء الشرق الأوسط .

ومنذ توليه منصبه، رفض ترامب التعهد بنقل السفارة، بدلا من ذلك قائلا إنه مازال يدرس هذه القضية. ولكن تيلرسون ربط مداولات ترامب مباشرة بتطلعاته للوساطة فى السلام فى الشرق الاوسط.

وقال تيلرسون في مقابلة مع شبكة "ان بي سي" التلفزيونية اليوم الأاحد إن الرئيس "حريص جدا على فهم كيفية تأثير مثل هذا القرار على عملية السلام". وقال ان قرار ترامب سيبلغه بتعليقات جميع الأطراف بما في ذلك " انها مفيدة لمبادرة السلام".

بدوره رد مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على تصريحات تيلرسون:" لقد تم التعبير عن موقف إسرائيل في كثير من الأحيان للإدارة الأمريكية والعالم". وزعم مكتب نتنياهو إن نقل السفارة لن يؤدي نقل السفارة إلى الإضرار بعملية السلام، بل العكس تماما.

  وفى اشارة اخرى الى ان البيت الابيض يتقدم بحذر، فان سفير ترامب لدى الكيان، دافيد فريدمان، يعتزم العمل من السفارة الحالية فى تل ابيب بدلا من القنصلية الامريكية فى القدس، كما حثه البعض على القيام بذلك. ومن المتوقع ان يعيش فريدمان، الذى يملك شقة فى القدس، فى مقر اقامة السفير الامريكى فى ضاحية هرتسليا بتل ابيب.

ويقول الجانب الفلسطيني إن تحريك السفارة سيحكم مسبقا على واحدة من أكثر القضايا حساسية في النزاع، مما يقوض وضع أمريكا كوسيط فعال. ورغم البروباغاند الصهيونية حول الموضوع كانت هناك بعض الدلائل على أن الحكومة الإسرائيلية، في حين أنها تدعم علنا ​​لنقل السفارة، أثارت بهدوء مخاوف من أن ذلك يمكن أن يثبط الوضع السياسي والأمني.