قالت وزيرة "العدل" في الكيان الصهيوني، اليمينية المتطرفة ايليت شاكيد (البيت اليهودي) أن على رئيس وزراء حكومتها أن يوضح للرئيس الأمريكي. ترامب أن "الثغرات بين إسرائيل والفلسطينيين هي حاليا كبيرة وأضافت شكيد "لن تكون هناك دولة فلسطينية في حدود 1967 ".
واقترحت شاكيد التي كانت تتحدث مع يديعوت أحرونوت، مسارا اقتصاديا كبديل عن التسوية السياسية "هناك فرصة عندما يكون رئيس مثل ترامب، الذي يرغب في اتخاذ خطوات شجاعة، للتفكير خارج الصندوق والتقدم نحو اتفاق اقتصادي كبير مع الدول العربية الأكثر اعتدالا ومع الفلسطينيين". وأضافت "يمكنك أن تعطي، كما يقولون،" السلام الاقتصادي للفلسطينيين، وبناء المناطق الصناعية هناك، وتحسين نوعية حياتهم، دعونا نفعل ذلك ".
وأكدت شاكيد أنه على الرغم من أن حزبها، (البيت اليهودي)، لا يعترض على لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، فإنه ليس لديه آمال كبيرة في أن تؤدي هذه المحادثات إلى اتفاق فعلي. وأضافت "عندما تفشل المحادثات في الشرق الأوسط، تندلع موجة من الرعب عادة، لذا يجب ان نكون حذرين، لكن طالما لم تكن هناك شروط أو تنازلات أولية، فانها لا تزعجنا، فبمجرد تقديم تنازلات ، نحن لن نكون هناك" ملمحة إلى أن حزبها سينسحب من الحكومة في حال قدمت تنازلات للفلسطينيين.
وفي سياق آخر انضمت شاكيد إلى زعيم حزبها وكذلك إلى جوقة سياسية صهيونة تدفع بنتنياهو للضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، مدفوعين (هؤلاء السياسيين) بخيبة أمل مما يبدو أنه حسم الإدارة الأمريكية لموقفها بعدم الاستجابة لمطالب نقل السفارة.
وأضافت شاكيد أنها ترى أن الحكومة الحالية غير مهددة بالانهيار وأنها مازالت قوية موحدة وقالت "لا أعتقد أننا نواجه انتخابات مبكرة، وأعتقد أن الدولة لديها ما تخسره من ذلك، فهذه حكومة ممتازة تعمل بشكل جيد، مع الوزراء الذين يعملون بجد، لا يوجد سبب لسحب البلاد الى انتخابات ".

