أنذرت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة مروجي الإشعاعات بعد الجلبة التي أحدثتها جماعات متشددة.
ودعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة الخاضعة لسيطرة حركة حماس ، كافة المواطنين إلى "التبليغ عن مروجي الشائعات التي تهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي".
وأوصت الداخلية في بلاغٍ نشرته على موقع التواصل الاجتماعي "توتير" في ساعة مـتاخرة من ليلة أمس، المواطنين "بالاتصال على الرقم 100 للتبليغ عن أي شخص يقوم بترويج الشائعات".
واستشهدت الداخلية بحديث عبر تبليغ أحد السكان داخل سيارة أجرة عن مروجي الإشاعات "تواصل معنا احد الشبان يشتكي لنا من بعض السائقين الذين يقومون بترويج الشائعات يقول الشاب : قمت بإيقاف السائق عند شرطة المرور وأبلغتهم بما يروجه السائق من شائعات وتم التعامل معه من الجهات المختصة".
وكانت جماعة سلفية متشددة في قطاع غزة تطلق على نفسها اسم "جماعة أنصار الدولة الإسلامية في بيت المقدس" أنذرت حركة حماس وأجهزتها الأمنية، وأمهلتها 72 ساعة (منذ مساء الأحد الماضي) للإفراج عن أعضائها المعتقلين في السجون الذين قالت إنهم "يتعرضون لحملة مسعورة"، وذلك قبل "انفلات الأمور". وأعلنت امتلاكها القوة لتنفيذ ذلك.
وحذرت الجماعة السلفية ما أسمتها "حكومة الردة في غزة" وأجهزة حماس من "التمادي في غيهم وحملاتهم ضد الموحدين". وأمهلت هذه المجموعة في بيان لها وزع على مواقع التواصل الاجتماعي حركة حماس مهلة 72 ساعة للإفراج عن جميع "المعتقلين السلفيين".

