أعاد جيش العدو الصهيوني إحياء وحدة قتالية قديمة، تدعى (سايريت بالعبرية)، وهي وحدة استطلاع، متخصصة في القتال في المناطق الحضرية، تأسست منذ 51 عاما ، وجرى تفكيكها بعد ذلك ثماني سنوات ودمجها ضمن الفيلق المدرع.
الوحدة (هاروف) كما تسمى والتي تنبثق من لواء كفير (أكبر فرقة مشاة تابعة للجيش الصهيوني و تضم خمس كتائب)، تركز على الحرب الحضرية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وفي هذا المجال ستركز على القتال في الأنفاق. وستعمل الوحدة كما قال تقرير نشره العدو في شكل ثلاث شعب (قوة أصغر من شركة مشاة)، وهي عملية ستستكمل في حوالي سنة ونصف. وقد حلت الوحدة الأصلية بعد حرب أكتوبروتم استيعابها في الفيلق المدرع الذي عانى الكثير من الخسائر. وشارك ثلاثون من جنود الوحدة الأصلية في عملية إعادة التوطين إلى جانب المجندين الجدد.
وعلى النقيض من الانقسامات في كتائب الدوريات التابعة لكتائب المشاة الأخرى، ستنقسم وحدات استطلاع هاروف إلى فرق متخصصة تتخصص في القتال في الضفة الغربية (ولا سيما في المناطق المبنية) وفي قطاع غزة، مع التركيز على حرب الأنفاق. وأضاف التقرير أن الوحدة الجديدة –القديمة التي ستدرب لمدة سنة، سيتم اكسابها القدرات الموجودة اليوم في وحدات مثل دوفديفان وياهالوم، مع معدات قتالية حديثة وأجهزة راديو وبنادق مصنوعة للأنفاق والروبوتات وبنادق القناصة.
ولكي يتم قبول المرشحين في الوحدة الجديدة، سيتعين على المرشحين أن يكونوا بالفعل في لواء كفير والخضوع لعملية فرز موحدة تختار أيضا المرشحين لوحدة الكلاب أوكيتز. وسيتم تدريب جنود الاستطلاع في قاعدة تدريب لواء كفير في وادي الأردن.

