ستقرر حكومة العدو الصهيوني اليوم و استباقا لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتخاذ بعض الخطوات التجميلية لتحسين موقفها التفاوضي، وشملت التدابير المقرر اعلانها بعد ظهر اليوم القبول بتعجيل تطوير المناطق الصناعية الفلسطينية ومنح موافقات البناء في منطقتي الجلمة قرب جنين وترقوميا في جبل الخليل. وكان مبعوث ترامب للشرق الاوسط، جيسون جرينبلات، ووزير المالية الصهيوني كحلون يضغطان كل من زاوية نظر مختلفة للمضي قدما في هذه الاجراءات.
وللمضي في هذا الأمر ستعقد الحكومة الامنية الصهيونية اجتماعا بعد ظهر اليوم للموافقة على سلسلة من الاجراءات التحسينية للجانب الفلسطيني لتشجيع جهود الرئيس الامريكى لاستئناف "محادثات السلام".
المشروعين الذين تنوي الحكومة الصهيونية الموافقة عليهما عالقان منذ فترة طويلة، وقد سبق لنتنياهو أن رفضهما في عهد باراك أوباما، بحجة أنها اجراءات تكافئ العنف الفلسطيني، على حد زعمه، يضاف إليهما الموافقة على البناء الفلسطيني في المنطقة "ج"، وهي قضية مثيرة للجدل بين بعض وزراء الحكومة.
والخطط الجديدة تقع في صلب المزاعم الصهيونية التي تدعي أن تحسين سبل العيش للفلسطينيين قد يكون مغنيا عن التقدم السياسي، وهو ما أثبت فشله سابقا كما هو معروف إلا أن الحكومة الصهيونية تصر على تجاهل المشكلات الحقيقية في الصراع وهي الاحتلال بحد ذاته.
الموافقة أيضا تأتي استجابة لمساعي مبعوث ترامب الى الشرق الاوسط جيسون غرينبلات الذي دفع إلى الموافقة على اجراءات التحسين الاقتصادي كجزء من جهوده الرامية الى تعزيز المشاريع التى من شأنها تحسين الاقتصاد الفلسطينى وخلق مناخ ايجابى يمكن ان يسهل استئناف مفاوضات السلام كما يرى.
هذه الاجراءت تم التمهيد لها في اجتماع بروكسل قبل اسبوعين بين جرينبلات و وزير التعاون الاقليمي الصهيوني تساحي هنغبي ووزراء المالية والطاقة والمياه الفلسطينيين حيث طالب غرينبلات بتعزيز المشروعات المشتركة ومناقشة رفع القيود.
وفي هذا السياق أيضا كان كحلون قد اجتمع مع نظيره الفلسطيني الأسبوع الماضي واتفق الجانبان على تجديد وتحسين معبر جسر اللنبي الحدودي الذى يربط الاردن والضفة الغربية وافتتاحه على مدار 24 ساعة يوميا.

