أعلنت الأمم المتحدة، عن نزوح قرابة الـ 100 ألف شخص عن أماكنهم خلال الأسبوع الماضي بسبب تجدد القتال في جنوب السودان التي انفصلت عن السودان وأصبحت دولة مستقلة منذ أربعة أعوام.
وقال رئيس مكتب الإغاثة التابع للمتحدة، توبي لانزر: إن الصراع تجدد في ولاية الوحدة الغنية بالنفط شمالي البلاد، مبينًا أن المناطق المحيطة بعاصمة الولاية بنتيو هي الأكثر تضررا بالقتال.
وأضاف: القتال يحدث في ذروة موسم الزراعة حينما يحتاج الناس إلى العمل لكسب قوتهم.
وكان القتال قد اندلع للمرة الأولى في ديسمبر 2013 عندما اتهم الرئيس سلفا كير نائبه السابق رياك مشار بمحاولة الانقلاب عليه وهو ما ينفيه مشار.
وكان سلفا كير و رياك مشار قد وقعا اتفاقا لوقف اطلاق النار في يناير الماضي، إلا أن أعمال العنف استمرت في مناطق متفرقة من البلاد.
وتنتهي الفترة الرئاسية لسلفا كير في تموز المقبل.

