أصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي قمعت فعاليات تضامنية مع الأسرى المضربين في سجونها، جرت في قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة، بينها رام الله و الخليل وقلقيلية.
ففي مدينة رام الله، اندلعت مواجهات مع الاحتلال في أربع نقاط تماس، هي نعلين، بلعين، سجن "عوفر" وقرية النبي صالح.
وهاجم جنود الاحتلال المشاركين في قرية النبي صالح، ومن بينهم متضامنين أجانب، واعتدوا عليهم بالضرب، حيث أطلقوا صوبهم الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ورشهم بغاز الفلفل، والمياه العادمة.
وتصدى الأهالي لمحاولات قناص "التوتو"، الذي حاول قنص الشبان الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، حيث اندلعت مواجهات عنيفة في القرية.
وعقب ذلك، أغلقت قوات الاحتلال بوابة القرية، ومنعت المواطنين من المرور بمركباتهم، ما اضطرهم لسلوك طرق بديلة.
كما أصيب شاب بجروح، والعشرات بالاختناق بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية، السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 14 عاما.
وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي إن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى لإصابة شاب بجروح في اليد، إلى جانب عشرات حالات الاختناق، التي تلقت العلاج الميداني.
وفي مدينة الخليل، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المدينة وبلدة بيت أمر شمالها.
وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في منطقة عصيدة ببلدة بيت أمر، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الغاز المسل للدموع صوب المواطنين، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق، كما استخدمت المياه العادمة لتفريق المتظاهرين.
وقالت المصادر الأمنية إن مواجهات اندلعت وسط مدينة الخليل، دون أن يبلغ عن إصابات، حيث شهدت منطقة الحواور شمال الخليل، انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال بحجة رشق مركبة أحد المستوطنين بالحجارة.

