Menu

النرويج ترضخ للضغوط الصهيونية

خلاف بين السلطة والنرويج على اسم دلال المغربي

بوابة الهدف/ متابعة خاصة

قادت الشهيدة دلال المغربي، وهي فتاة فلسطينية لاجئة في لبنان، مجموعة دير ياسين الفدائية عام 1978، حيث نفذت عملية عسكرية استهدفت أهدافا للعدو على الطريق الساحلي حيفا-تل أبيب، وعرفت العملية باسم كمال عدوان.

وكانمت العملية الفدائية جزء من الرد الفلسطيني على قيام قوة صهيونية بعملية فردان الارهابية في بيروت، والتي تم فيها اغتيال القادة كمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار، إضافة إلى تدمير مقرات لفتح والجبهة الشعبية في قلب بيروت.

استشهدت دلال في العملية وأظهرت صورة شهيرة كيف عبث رئيس الوزراء الصهيوني السابق ونكل بجثمانها بعد استشهادها، وكان من المفترض أن يستعاد الجثمان عام 2007 إلا أن العدو أعاد جثثا أخرى وتذرع بضياع جثمان دلال.

عاد اسم الشهيدة البطلة دلال المغربي للصعود من جديد على خلفية جديدة هذه المرة حيث تسبب اطلاق اسمها على مركز للمرأة في برقة في أزمة بين السلطة الفلسطينية والنرويج حيث اتهم وزير خارجية النرويج السلطة بـإساءة استعمال أموال المساعدات . وتأتي هذه الأزمة بسبب الجهود الصهيونية المتنامية لتجريم الكفاح الفلسطيني، والتحريض الصهيوني في العالم، ويبدو أن هذه الجهود حققت نجاحا نسبيا.

تعود القصة إلى تلقي مركز المرأة الجديد تمويلا  من النرويج من خلال لجنة الانتخابات الفلسطينية ومنظمة تدعى "هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين"، التي تشجع مشاركة المرأة الفلسطينية في الانتخابات.

وبعد اطلاق اسم دلال المغربي على المبنى الجديد زعم بورج بريندي وزير الخارجية النرويجي أن السلطة استخدمت التمويل النرويجي لانشاء مركز نسائي تكريما "إرهابية"  وفي سابقة،  طالب بريندى السلطة الفلسطينية بإزالة شعار وزارة الخارجية النرويجية فورا من المبنى وإعادة المساعدات المستخدمة لتمويل البناء.

كما اشار بريندى الى ان "النرويج لن تدخل فى اى اتفاقيات مساعدات جديدة مع لجنة الانتخابات الفلسطينية او هيئة الامم المتحدة للمرأة فى فلسطين حتى يتم اتخاذ اجراءات لضمان عدم حدوث مثل هذه الاجراءات مرة اخرى فى المستقبل".

وردا على الحادث، أصدرت وزارة الخارجية صهيونية  بيانا جاء فيه أن "النرويج اتخذت الخطوة الصحيحة.إن اتخاذ موقف حازم ضد إحياء ذكرى الإرهابيين هو جزء لا يتجزأ من الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على الإرهاب.ونوصي بأن يقوم المجتمع الدولي بفحص دقيق حيث تستثمر أموالهم في السلطة الفلسطينية، ونتوقع أن يعمل كل شركاء المشروع كما فعلت النرويج ".