وجه إيهود باراك، رئيس وزراء العدو الأسبق انتقادات شديدة إلى بنيامين نتنياهو اليوم، معتبرا أن حكومته ليس لديها أي فكرة عن تقدم البرنامج النووي الإيراني، وأضاف "إن احدا لا يتوق الى مهاجمة ايران خصوصا انه ليس هناك من لم ير ذلك كملجأ اخير".
ونقلت القناة العشرة عن باراك الذي كان يتحدث في مناسبة ثقافية في تل أبيب "لدينا القدرة التشغيلية والشرعية الدولية، إذا لم نفعل ذلك، سيكون من المستحيل القيام بذلك بعد الآن". وقال "بعد الفرصة التاريخية التي عرضت علينا على خلفية ما حدث مع ايران واندلاع الارهاب، هناك اهتمام مشترك بيننا وبين الدول الاسلامية المعتدلة، مصلحة في مكافحة الارهاب الاسلامي المتطرف بشكل فعال وحشر نوايا إيران النووية ايران النوايا النووية في الزاوية،".
وكرر باراك ما قاله سابقا، بأنه حاول اقناع نتنياهو في المضي قدما مع القضية الفلسطينية وفي المسيرة السلمية لاتاحة الفرصة "لإسرائيل" للتعامل مع إيران ضمن شروط مريحة. "ولكنني لم أنجح" يضيف باراك، معتبرا أن الحكومة الصهيونية مختطفة من اليمين المتطرف"، وان "جدول أعمال الدولة الواحدة" يلخص دولة "إسرائيل". وقال "ان هذا الخطر اكبر من المخاطر الخارجية المحيطة بنا". أضاف باراك إن "إسرائيل قد تكون دولة الفصل العنصري التي ستغرق أيضا في أعمال العنف وإن خطر الانهيار سيظل دائما فوقها".
من جهته زعيم المعارضة اسحق هرتسوغ هاجم تصرفات بنيامين نتانياهو ووزيرة الثقافة ميري ريغيف. وقال في مقابلة مع صحيفة "نيس زيونا" عشية السبت أن "إستياء حكومة نتانياهو ومحاولتها تخويف أي شخص يعبر عن رأي معارض هو الكارثة الكبرى للديموقراطية الإسرائيلية".
وأضاف هيرزوغ "إن ريجيف تبحث عن مشاجرة كل يوم، أسبوعا بعد أسبوع بعد أسبوع، وليس من الممكن دائما تحت عباءة تغيير العالم ان نضر بحرية الإبداع والفكر والتعبير.
من جهته قال الوزير السابق آفي غاباي، إن عدم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة يعني أن "ترامب لا يعمل لصالح نتانياهو، واذا استمرت الحكومة الاسرائيلية فى الوقوف بعيدا عن العملية الدبلوماسية فى أسرع وقت ممكن، فانها ستضطر إلى الإستسلام للاتفاقيات التى تفرضها العناصر الاجنبية". .

