Menu

محادثات سرية حول مناطق عازلة على الحدود السورية

الولايات المتحدة تفاوض داعش في الرقة والروس في عمان

ماتيس ومعضلة الحدود السورية العراقية

بوابة الهدف/ إعلام العدو/ ترجمة خاصة

نقل موقع ديبكا الصهيوني عن مصادر عسكرية وصفها بالخاصة والحصرية نبأ اجتماع سري عقده ضباط روس وأمريكان في العاصمة الأردنية عمان لمناقشة رفع منطقة أمنية في جنوب سوريا، بما في ذلك الحدود "الإسرائيلية"

وقال الموقع أن ضباطا عسكريين أمريكيين من مقر القيادة الأمريكية الوسطى وضباط روس من مقر القوات الروسية في سوريا عقدوا سلسلة من المناقشات السرية في  عمان الأسبوع الماضي. كما شارك ضباط أردنيون في المناقشات.

وتفيد المصادر  أن المناقشات ركزت على مسألة إنشاء منطقة أو مناطق أمنية على طول الحدود السورية مع "إسرائيل" و الأردن والعراق. وقال الموقع أن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاقات، ولم يحدد موعد لتجديد المحادثات. كما أحيط  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الرويب فلاديمير بوتين والملك الأردني بمضمون المناقشات. وترك الأمر لثلاثتهم لتحديد كيفية ووقت استمرار هذه الاتصالات. ونقل "ديبكا" عن دوائر أمنية صهيونية دهشتها لأن الكيان ليس شريكا في المناقشات على أهمية الأحداث التي ستجري على طول الحدود بين فلسطين المحتلة وسوريا.

في سياق متصل بالحرب في سوريا، قال "ديبكا" الصهيوني" في وقت سابق، أن الولايات المتحدة الأمريكية تجري مفاوضات سرية غير مباشرة مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بشأن انسحاب قواته دون أسلحة من الرقة، بضمان المرور الآمن لهم ولأسرهم، ارتباطا بتراجع داعش ومعظم قواتها العسكرية إلى مدينتي الميادين وأبو كمال في جنوب شرق سوريا، ولم يبق في الرقة سوى القوات التي تحمي المدينة.

وتقول مصادر الجيش والمخابرات في( ديبدكا فايل) أن المفاوضات تجري بين ممثلي القوات الديمقراطية السورية - قوات الدفاع الشعبي، وهي قوة تتألف إلى حد كبير من ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية وقوات القبائل العربية السورية المدربة والمسلحة من قبل الأميركيين. مع العلم أن قوات الدفاع الذاتي  تعمل تحت قيادة ضباط من القوات الخاصة الامريكية.

وترغب الولايات المتحدة في تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية في هذه المفاوضات:

1- الاحتلال السريع للرقة  دون وقوع إصابات للقوات المهاجمة.

2- الاستيلاء على الرقة، الأمر الذي سيسهل على القوات الأمريكية والكردية السيطرة على الحدود السورية العراقية في الشمال. وتقوم القوات الخاصة الأمريكية، جنبا إلى جنب مع القوات السورية المتمردة المدربة في الأردن، بحملة مماثلة في جنوب سوريا.

3- إذا ترك داعش الرقة بدون معركة، فإن الولايات المتحدة، أو على نحو أدق القوات الأمريكية في شمال سوريا، لن تحتاج للقوات الكردية ووحدات حماية الشعب الكردية للاستيلاء على الرقة. ومن شأن مثل هذا التطور أن يسهل على إدارة الرئيس ترامب وقف التدهور السريع في العلاقات بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووقف التقارب السريع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأردوغان في الأيام الأخيرة.

ويعارض أردوغان بقوة القوات الكردية المشاركة في احتلال الرقة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلن يوم السبت 27 مايو / أيار، فجأة أن القوات الخاصة الروسية التي تتسلح بالطائرات بدون طيار الروسية فرضت حصارا على الرقة ، وأن المخابرات الروسية تلقت معلومات عن المفاوضات غير المباشرة التي أجراها الأمريكيون من خلال قوات الدفاع الذاتي، في محاولة لتأخير هذه الخطوة عن طريق تطويق المدينة.

وفي سياق متصل قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس يوم الأحد 28 ايار / مايو في برنامج تلفزيوني أن "الولايات المتحدة انتقلت من حرب استنزاف ضد المنظمة الارهابية إلى حرب دمار شامل لقواتها عندما نحيط بها". وأضاف "لقد انتقلنا بالفعل من تكتيكات الاستنزاف، حيث نقودهم من موقع إلى آخر في العراق وسوريا إلى تكتيكات الفناء حيث نحيط بهم".