Menu

الاحتلال يترقب الأزمة: ربما تنفجر حماس بوجه "إسرائيل"!

1476724451765749100

بوابة الهدف - وكالات

مع اشتعال الأزمة الخليجية، ووقوع قطر داعمة حركة "حماس" في صراعٍ مع جاراتها الخليجيّات ودولٍ أخرى، يترقب الاحتلال "الإسرائيلي" الأمر بقلق، إذ يتخوّف الوسط السياسي "الإسرائيلي" من تفاقم أزمات القطاع، ما يدفع الحركة الحاكمة لغزّة إلى الانفجار في وجه "إسرائيل".

وقال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية، عاموس هرئيل، إن "تداعيات الأزمة السياسية بين قطر و السعودية قد تؤثر على حلبة أخرى، قريبة إلى إسرائيل وهي قطاع غزة".

ويرى المحلل أن تراجع الدعم القطري لحماس في أعقاب الأزمة الخليجية قد يحث الحركة على التصعيد في الصيف القريب، على خلفية أزمة المياه والكهرباء المتفاقمة في القطاع.

وأشار إلى أن تفاقم الأزمة في غزة يقلق قيادة الاحتلال، خاصة أن "الحركة قامت في الأسبوعين الأخيرين بتشجيع إجراء مظاهرات، بعضها تحول إلى مظاهرات عنيفة، عند الحدود مع إسرائيل".

ويكتب هرئيل أن قطر "أضحت في السنوات الأخيرة الداعمة الوحيدة لحكم حماس في القطاع، بعد تدهور العلاقات مع مصر إثر سقوط نظام الإخوان المسلمين وصعود عبد الفتاح السياسي عام 2013، وتقليص الدعم الإيراني على خلفية الصراع السني – الشيعي في الحرب الدائرة في سوريا، وتراجع الدور التركي الداعم لحماس عقب اتفاق المصالحة مع إسرائيل".

وزعم أن قطر ظلت تدعم الحركة ماليا وسياسيا، "فنقلت أكثر من مرة أموال لخزنة حماس لسد احتياجات سكان غزة، وتدخلت لحل أزمات الحركة مع مصر، وإسرائيل والسلطة".

وأضاف أنها "حضنت في السنوات الأخيرة رموز الحركة، وعلى رأسهم الرئيس السابق للمكتب السياسي للحركة خالد مشعل، وكذلك رموز عسكرية للحركة مثل صالح العاروري، الذي طردته إسرائيل من الضفة الغربية قبل 7 سنوات ووصل إلى تركيا ، فطرد منها بضغط أمريكي، حيث واصل العاروري نشاطه العسكري ضد إسرائيل".

وادعى هرئيل أن قطر بضغط سعودي وأمريكي "طالبت العاروري مطلع الأسبوع الجاري، ونشطاء آخرين مغادرة الدولة حالاً، إلا أن الخطوة هذه لم تكفِ لإرضاء السعودية التي جرّت معها دول الخليج ومصر و السودان إلى قطع العلاقات مع قطر وعزلها على نحو غير مسبوق".

ورجح أن قطر ستضطر إلى التراجع في مواقف عديدة أقامت عليها غضب دول الخليج وعلى رأسها السعودية، ما سيؤدي إلى تغيير العلاقة مع حماس.

ويكتب المحلل الإسرائيلي، "يجب على سنوار ومشعل وهنية مراجعة خطواتهم، خاصة في خضم الضغوط الحالية التي تمارسها مصر والسلطة الفلسطينية على القطاع المتمثلة بفتح معبر رفح بوتيرة قليلة، وإعلان محمود عباس تقليص الدعم المالي لموظفي السلطة في غزة، ووقف الأموال لإسرائيل مقابل الوقود اللازمة لمحطة القوة في غزة، وعدم نية نتنياهو دفع هذه الأموال بدل السلطة لأنها ستعد تراجعا لحماس".

ويخلص المحلل الإسرائيلي إلى القول "إن هذه الضغوط متراكمة ستؤدي إلى قطع الكهرباء في غزة لمدة أطول، وإلى ضائقة في المياه، قد تدفع الحركة إلى تصعيد عسكري ضد إسرائيل، وذلك سيكون حماقة كبيرة" حسب تعبيره.

لكنّه يتابع، "إلا أن قيادة الحركة لا ترى الأمور مثلما نراها في إسرائيل، لأن الأيديولوجية التي تسير حسبها الحركة تقوم على كراهية عميقة لإسرائيل، وإيمان بأن النضال العسكري ضدها هو الطريق".