Menu

الخطة الأمنية لجو آلين تعود من الموت

بوابة الهدف/ إعلام العدو/ متابعة خاصة

يبدو أن التسريبات التي أطلقها محمد مصطفى  نائب رئيس الوزراء الفلسطيني السابق وكبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس  الفلسطيني محمود عباس ، لم تكن غير ذات صلة بالسياق السياسي الذي يجري التحضير له في إطار خطر ترامب القديمة الجديدة لتسوية الصراع في الشرق الأوسط.

مصطفى كان صرح لموقع بلومبرغ أن عباس مستعد أن يتخلى ليس فقط عن تجميد الاستيطان بل عن أي شرط آخر في سبيل الدفع بـ"مسيرة السلام" حسب قوله، بل نقلت معاريف عن استعداد الفلسطينيين للذهاب خكوة أخرى نحو القبول الكامل بخطة الجنرال جو آلين وخبرائه الـ160 منذ عهد أوباما.

ما الجديد إذا؟ وما ضمانات نجاح هذه الخطة التي تعطي دولة فلسطينية من ورق بأحزمة أمن إسرائيلية مكثفة، دولة مبسترة بمعنى الكلمة وفي نفس الوقت تصفها جريدة معاريف اليمينية الصهيونية بأنها بغيضة ومخزية رفضها يعلون ونتنياهو في حينه عدة مرات ويفترض أنها ماتت؟ تقول الصحيفة أن إدارة ترامب أخرجت الخطة من حيق كانت مهملة، وكان قد أعيد تجنيدها ومعالجتها من قبل معهد البحوث الديمقراطي الجمهوري.

ويفترض الأمريكيون أنهم إذا نجحوا في تلبية الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، فإنهم سيحيدون السبب الرئيسي الذي يمنع إقامة دولة فلسطينية. سيخسر نتنياهو أعذاره ، ويمكنه الذهاب إلى حل الدولتين على أساس خطوط 1967 مع التبادلات الإقليمية، لماذا لم يستجب نتنياهو للخطة في عهد أوباما وما الذي تغير الآن؟ ببساطة لأنه كان يعتقد أن أوباما صديق للعرب أما مع ترامب فالأمر مختلف.

وحسب الخطة: يسمح "لإسرائيل" بأن تحتفظ بقوات الكوماندوز من أجل "التدخل السريع" داخل الضفة الغربية، وخلق حزام أمني من القوات "الإسرائيلية"، ومن ثم قوات أجنبية (الناتو أو مشاة البحرية الأمريكية) على طول نهر الأردن، المطار وقد سارع الفلسطينيون بالفعل للموافقة على هذه الخطة في الخلاصة.