Menu

ليبرمان: التطبيع مع العرب أولا ثم يأتي الفلسطينيون

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

قال وزير الحرب في الكيان الصهيوني أفيغدور ليبرمان أن كيانه لن يقبل أن يبقى التطبيع مع العرب كرهينة لحل القضية الفلسطينية. وأضاف ليبرمان في خطابه أمام الكنيست اليوم أنه يرفض فكرة أن التوصل إلى سلام فلسطيني –إسرائيلي، قد ينهي النزاع، مؤكدا تفضيله التوصل إلى اتفاق مؤقت طويل الأجل.

في الأسبوع الماضي كان ليبرمان قد زعم للقناة الثانية أن كيانه أقرب ما يكون للتوصل إلى سلام مع الجانب الفلسطيني، ثم عاد اليوم ناقض نفسه بالقول أن "أفضل سيناريو سيكون لإسرائيل التوصل إلى إتفاق أولا مع الدول العربية السنية المعتدلة وبعد ذلك فقط ننظر نحو التوصل إلى اتفاق نهائي مع الفلسطينيين".مشيرا إلى سوابق الإتفاقات مع مصر والأردن بمعزل عن الموضوع الفلسطيني.

وزعم ليبرمان أن  العلاقات العادية مع الدول السنية المعتدلة ستخلق "انفراجا" فيما يتعلق بالجهود الضفة الغربية وقطاع غزة. مدعيا أن هذه الدول العربية  " تدرك أن التهديد الرئيسي الذي تحتاجه للقلق هو حماس والقاعدة وحزب الله والدولة الاسلامية." وهاجم ليبرمان السلطة الفلسطينية متهما إياها بغياب الصدق والاستعداد الحقيقي للمفاوضات والتسوية كما زعم،

لذلك فإنه اعتبر أنه  في أحسن الأحوال، من الممكن التوصل إلى اتفاق مؤقت طويل الأجل. وتطرق إلى أزمة الكهرباء في غزة بعد القرار الصهيوني الاستجابة لطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتخفيض 35 في المائة من واردات الطاقة أن هذه الأزمة " تشعل حربا أخرى مع إسرائيل هذا الصيف" نافيا النية الصهيونية في الشروع بعمل عسكري ضد القطاع، وفي نفس الوقت يؤكد أنه لن يتجاهل أي استفزاز من طرف حركة حماس. وقال ليبرمان "إن على حماس أن تقرر ما هو الاتجاه الذي تريد أن تتخذه في القطاع، هل تريد ان تجعله مثل الموصل او الرقة أو تحويله إلى سنغافورة".