حاول نشطاء يمينيون صهاينة بينهم عضو الكنيست السابق مايكل بن اري، وباروخ مرزيل، وبنزي جوبشتاين، إغلاق مكاتب الجزيرة في حديقة مالها التكنولوجية في القدس المحتلة بعد ظهر اليوم الثلاثاء. وأحضر الثلاثة معهم سلاسل حديدية وأقفال، وحاولوا قفل باب مكتب الجزيرة، وقال بن آري أنه بما أن نتنياهو لايفعل ذلك جئنا نذكره بكيفية القيام بالأمر.
وقال بن آري من أمام المكتب "لقد حان الوقت لكي نكون أكثر تصميما على مكافحة الإرهاب من السعودية و اليمن ومصر". واتهم الجزيرة بأنها "شبكة إرهابية عالمية" وأضاف إن الجزيرة "منظمة إرهابية متنكرة بزي الصحافة".
وهاجم بن آري محكمة العدل العليا واقترح أن يرسلها نتنياهو إلى قطر مع طاقم الجزيرة وقطع المتطرفون محاولة مراسل الجزيرة تقديم تقرير عن الحادث وهتفوا ""عد إلى قطر، اذهب إلى المملكة العربية السعودية وأنظر ما إذا كانت تتيح لك فتح فمك".
ويأتي هذا الهجوم بعد أن قال رئيس حكومة العدو الصهيوني أنه سينظر في إغلاق مكاتب الجزيرة وأحال الأمر إلى عدة جهات سياسية وقانونية وأمنية لدراسته، فيما قال وليد العمري مدير مكتب الجزيرة أن الشبكة ستلجأ إلى المحكمة العليا في حالة اتخاذ مثل هذا القرار.

