في محاولة جديدة لفرض إجراءات تعسفية على أسرى قطاع غزة وعائلاتهم، والضغط على المقاومة للحصول على أي معلومة عن مصير جنود الاحتلال المختفين في غزة، وقع 40 عضوا من الكنيست الصهيوني ينتمون إلى أحزاب مختلفة على عريضة التماس للحكومة الصهيونية تدعو إلى منع الأسر الغزية من زيارة أبنائها الأسرى إلى أن يتم إعادة "جثث" الجندين الصهيونيين.
وجاء في الوثيقة التي أعدها يواف كيش (الليكود) "الخطوة الإنسانية في مقابل خطوة إنسانية لا يمكن أن تقرر سلسلة من الإجراءات الإنسانية مع حماس في غزة طالما أنها لا تزال تحتجز ابناؤنا". وأضاف "نطالب الحكومة بتبني السياسة ووقف زيارة الأسر من قطاع غزة إلى الاسرى كخطوة أولى".
وقد نقل المتحدث باسم رئيس الكنيست رسالة إلى ممثلي الحكومة "كل من يريد المياه والكهرباء الجارية في غزة لا يستطيع الحديث عنها دون ذكر هدار وأورون". من جانبه، قال عضو الكنيست عمير بيريتز ( المعسكر الصهيوني) إنه يجب منع حدوث أزمة إنسانية في غزة. واضاف "ان الكهرباء تشبه الهواء والماء، ونريد ان نوضح ان عودة الجنود والمدنيين في غزة تشبه الهواء في اسرائيل".

