Menu

التورط الصهيوني في سوريا: دعم متصاعد للمجموعات المتمردة

جنود صهاينة في الجولان المحتل

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

حذرت الأمم المتحدة من خطورة تصاعد التفاعلات بين الكيان الصهيوني والجماعات السورية المتمردة في الجنوب، وقالت في تقرير تناولته صحيفة هآرتس الصهيونية أن هذا قد يؤدي إلى تصعيد خطير في الوضع.

يأتي هذا بعد تقرير خطير نشرته صحيقفة وولستيرت الأمريكية أمس ونقلت عنها معظم الصحف العبرية حول الدعم المتواصل الذي تقدمه "إسرائيل" لهذه الجماعات وهو دعم "غير انساني" يتضمن توفير المؤن والرواتب وشراء الأسلحة وتوفي الامدادات بالوقود والمواد الطبية، وتضمن المساعدات دفعات منتظمة للقادة ورواتب للمقاتلين، وهو الأمر الذي رفض الجيش الصهيوني التعليق عليه.

وذكر تقرر وول ستريت أن الجيش الصهيوني وضمن العملية المستمرة التي يطلق عليها اسم "الجوار الصالح" والنشطة منذ عدة سنوات أن "اسرائيل" أقامت  وحدة عسكرية للاشراف على الدعم فى سوريا.

ورغم الإنكار الصهيوني  قال المتمردون ومصادر أخرى مطلعة على سياسة "إسرائي" لصحيفة وول ستريت جورنال إن تورط الكيان يمتد أكثر عمقا وأكثر تنسيقا مما كان يعتقد سابقا.

وقال المتحدث باسم جماعة فرسان الجولان الفرسان التي تعمل بالقرب من مدينة القنيطرة في مرتفعات الجولان السورية إن "إسرائيل تقف الى جانبنا بطريقة بطولية". وقال "لم ننجح من دون مساعدة اسرائيل".

وقال قائد الجماعة، الذي يلقب باسم أبو صهيب لصحيفة وول ستريت جورنال إن مجموعته تحصل على ما يقرب من 5000 دولار شهريا من الكيان. ووفقا للتقرير، فإن فرسان الجولان غير مرتبطين بالجيش السوري الحر المدعوم من الغرب ولا يتلقى التمويل الغربي أو السلاح.

وبالعودة إلى تقفرير الأمم المتحدة  لاحظت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك خلال الشهور السابقة حدوث تصاعد كبير في الاتصالات والتفاعلات بين القوات الصهيونية والمنظمات المتمردة على طول الحدود الإسرائيلية مع سوريا، وذلك أساسا في منطقة جبل طارق في الحرمون، حسب  تقرير صدر في الأيام الأخيرة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لأعضاء مجلس الأمن الدولي.

وأعرب التقرير عن قلق غوتيريس للمرة الأولى من أن التفاعلات بين الإسرائيليين والمنظمات المتمردة يمكن أن تؤدي إلى التصعيد، مما يسبب ضررا لمراقبي الأمم المتحدة.

وقد نشر تقرير الأمم المتحدة في 8 يونيو / حزيران الذي يتناول وصف نشاط مراقبي الأمم المتحدة في الفترة من 2 مارس / آذار إلى 16 مايو / أيار. وفي كل بضعة أيام خلال تلك الفترة، لاحظوا اجتماعات واتصالات بين جيش العدو الصهيوني والمتمردين في منطقة الحدود. وإجمالا، أدرجوا ما لا يقل عن 16 اجتماعا من هذا القبيل في ذلك الوقت.