Menu

آيزنكوت: إيران تبقى التهديد بعيد المدى الأهم

آيزنكوت

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

كرر رئيس أركان الجيش الصهيوني غادي أيزنكوت المزاعم بعدم تدخل كيانه في الأزمة السورية، ويبدو أنه كان يرد على تقرير جريدة وول ستريت الأمريكية منذ يومين والذي تحدث عن صلات تمويلية وتسليحية وعملياتية بين الكيان الصهيوني وبعض الجماعات السورية المتمردة وكذلك ردا على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول مخاطر التعاون بين الكيان وتلك الجماعات والذي قدمه منذ أيام لمجلس الأمن .كلام أيزنكوت جاء في معرض خطابه مساء الثلاثاء في مؤتمر هرتسليا في المركز المتعدد التخصصات ، في دورته السابعة عشر.

في خطابه، تناول أيزنكوت جميع الساحات ذات الصلة بأمن "إسرائيل". وقسمها إلى دوائر قريبة مثل قطاع غزة ولبنان، وتهديدات بعيدة المدى، وخاصة من إيران. وأشار إيزنكوت إلى التطورات الإقليمية وآثارها على الهدوء على الحدود وزعم أن كيانه يعتزم الحفاظ على الهدوء.

وتطرق أيزنكوت إلى أزمة الكهرباء في غزة وقال  "لدينا مصلحة في الحصول على الكهرباء في غزة لمدة 24 ساعة"،. وزعم أن المشكلة أن تمويل الكهرباء من "قبلنا سيجعلهم يحولون مواردهم لحفر انفاق الهجوم". وقال ان حماس "تقف عند مفترق طرق قرارات هامة سواء كانت منظمة ارهابية او حركة مسؤولة عن مواطنيها". حسب زاعما ا أن كيانه طور "أكثر القدرات تقدما للتعامل مع تهديد المنظمة تحت الأرض" في إشارة إلى موضوع الأنفاق الذي يعتبر أزمة عملياتية وأمنية مستعصية لدى جيش الكيان الصهيوني..

وزعم أيزنكوت في خطابه أن أهم تهديد للكيان على المدى الطويل يأتي من إيران. منتقدا التركيز الغربي على محاربة تنظيم الدولة (داعش) على حساب ما أسماه "الكفاح ضد التوسع الإيراني".