Menu

القناة السابعة: خطة قلقيلية هي انسحاب أحادي

نتنياهو وليبرمان

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

قال المراسل العسكري للقناة السابعة حاجاي هوبرمان أن ما تفعله الحكومة في موضوع خطة قلقيلية هو "ترك الأرنب والاحتفاظ بالجزر" حيث أكد أن خطة قلقيلية في الواقع هي انسحاب أحادي جديد بقيادة الثنائي ليبرمان-نتنياهو.

ويبدو هذا غريبا في الوقت الذي من المتوقع أن يشارك معظم أعضاء الليكود وحزب (إسرائيل بيتنا ) الذي يقوده ليبرمان بالتصويت هذا اللأسبوع على إلغاء خطة شارون لفك الارتباط من العام 2005. والتي كان ليبرمان قد عارضها أصلا في حينه واستقال من الحكومة بسببها.

وقال المراسل أن الهجوم الإعلامي الذي تعرض له المنسق الاحتلالي في الأيام الماضية سببه الرئيسي أن هؤلاء جبنوا عن مواجهة نتنياهو بخصوص تلك الخطة فذهبوا لانتققاد المنسق، ويزعم هوبرمان أن معلوماته المؤكدة أنه عندما قدم ليبرمان سياسته (العصا والجزرة)  إلى مجلس الوزراء، في اجتماعين في سبتمبر الماضي، تحت تهديد أوباما عدم استخدام الفيتو بمجلس الأمن لم تقدم الأرقام والخرائط الدقيقة إلى الوزراء، وقدمت الخطة الشاملة لفترة وجيزة إلى الوزراء.

وكل ما قيل للوزراء هو أنه "تبييض" البناء القائم وتسوية أوضاع البناء غير المرخص لدى الجانب الفلسطيني، وأيضا بناء إضافي لكن بشكل قليل  وخاصة ما يتعلق ببناء منطقة صناعية. وكان  الوزيران الوحيدان اللذان عارضا الاقتراح هما بينيت وايليت شاكيد التى لم تشارك فى التصويت الا انها تركت توصية  "ضد" لدى زملائها من الليكود لم يلتزموا بها.  

ويزعم المراسل أن الانسحاب من جانب واحد الذي ينوي تنفيذه ليبرمان –نتنياهو يشكل خطرا أمنيا جسيما كون الجانب الفلسطيني سيتحكم في هذه الحالة بالطريق العابر رقم 6 المتاخم للجدار.