Menu

كما كان متوقعا: العدو يلغي حزمة التسهيلات الاقتصادية المزعومة

وزير الاقتصاد الصهيوني إيلي كوهين

بوابة الهدف/ متابعة خاصة

قرر وزير الاقتصاد الصهيوني إيلي كوهين  تأجيل سلسلة من التسهيلات الاقتصادية كان اتفق عليها وزير المالية الصهيوني موشي كحلون في لقائه الأخير مع رئيس الوزراء ووزير المالية الفلسطيني رامي الحمد الله.

وزعم كوهين أن التأجيل يأتي بسبب ما سماه فشل السلطة الفلسطينية في إدانة عملية وعد البراق في باب العمود في القدس المحتلة منذ أيام والتي نفذها فدائون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة المقاومة الإسلاامية حماس وأسفرت عن مصرع مجندة صهيونية وجرح خمسة جنود آخرين واستشهاد المقاومين الفلسطينيين الثلاثة.

وكان من المقرر عقد لقاء بين كوهين ووزيرة الاقتصاد الفلسطينية عبير عودة الثلاثاء وهو أول اجتماع من نوعه بين الاثنين إلا أن كوهين ألغاه أيضا. وخلال اللقاء مع عودة، يكان من المفترض أن يعلن كوهين  سلسلة من الإجراءات الإغاثية، منها: زيادة حصص الاستيراد، وتيسير عملية الموافقة على المواقف القياسية مع مؤسسة المعايير " الإسرائيلية"، وتيسير استيراد وتصدير البضائع في الموانئ، و أشياء أخرى.

وقرار كوهين ليس مفاجئا في الحقيقة، حيث  أن حزمة التسهيلات المزعومة لم تكن أًصلا سوى عملية ذر للرماد في العيون لاظهار مرونة لدى الحكومة الصهيونية قبل زيارة ترامب في ذلك الوقت، وزعم العدو حينها أن هذه التسهيلات هي تشجيع للسلطة الفلسطينية على الممارسة السياسية "الصحيحة"، ولكن بثمن كبير كما هو متوقع من كل مبادرة صهيونية، حيث كشف موشيه يعلون وزير المالية الصهيوني أن الحمد الله طلب منه في ذلك اللقاء حجب الكهرباء عن قطاع غزة لارغام حماس على العودة لرام اللله كما اعترف كحلون أمس.