Menu

جيل جديد من عصابات "فتيان التلال" الاستيطانية

كتابات جدارية لعصابة "جباية الثمن" تستهدف الشين بيت

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

زعم تقرير ليديعوت أحرونوت أنه ظهر جيل جديد من المستوطنين المتطرفين المعروفين باسم "فتيان التلال" وهم مجموعات متطرفة ويمينة من المستوطنين انبثقت عنها جماعات ارهابية اتضح منها على الأقل جماعة "جباية الثمن" التي استهدفت بجرائمها المادية والجسدية الفلسطينيين  على الأغلب، ولكنها أيضا مناهضة لـ"الدولة" واستهدفت الشرطة والجيش الصهيوني وحتى الشاباك.

,يقول التقرير أن الجيل الجديد من هذه العصابات هو أقل أيدلوجية ولكن مع المزيد من النشاط ضد الدولة خصوصا أنه في الأسابيع الأخيرة حسب التقرير استهدفت مجموعات "جباية الثمن" الجيش الصهيوني والشين بيت والشرطة أكثر مما استهدفت الفلسطينيين.

وتشن هذه المجموعات هجماتها انتقاما من الأعمال المقاومة الفلسطينية، وكذلك انتقاما من عمليات اخلاء البؤر الاستيطانية التي يقوم بها الجيش الصهيوني وهي نادرة عموما.

ويخشى المستوطنون من غير هذه المجموعات أن تشتعل الأوضاع في المستوطنان بسبب نشاطات هذه العصابات لذلك وفي خطوة نادرة قررزعماء الاستيطان في مستوطنة يتسهار إجبار أعضاء "فتيان التلال" المقيمين في المستوطنة (بمثابة ضيوف) على التوقيع على وثيقة عهدون فيها بالعمل وفقا ل"روح المجتمع" كما جاء في الصحيفة.

وتقول الصحيفة الصهيونية أن الجيل الجديد من أعضاء (فتيان التلال) من  الشباب الذين تم طردهم ونشطاء "جباية الثمن" يختلف عن الجيل القديم: فهم من الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 18 عاما، ومعظمهم ليسوا على دراية بتاريخ عصابتهم، التي كان يرأسها اليميني المتطرف، مئير ايتنغر. وتتبنى هذه المجموعة أيدلوحية خطيرة تظن بموجبها أن إشعال حرب مع العالم الإسلامي واسقاط الدولة الصهيونية يجعل ظهور المسيح أقرب .إسقاط النظام الحالي وجعل الفداء أقرب.