Menu

معركة في اليونسكو حول الخليل

الحرم الإبراهيمي تحت الاحتلال وتطرف المستوطنين

بوابة الهدف/ترجمة خاصة

رفضت  سلطات الاحتلال الصهيوني طلبا من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) لزيارة الخليل قبل إجراء تصويت قادم من قبل المنظمة لتسجيل المدينة القديمة فى المدينة كموقع للتراث العالمي الفلسطيني.

وقال السفير الصهيوني لدى اليونسكو  كارمل شاما-هاكوهن "من حيث المبدأ، لن تقدم إسرائيل اي شرعية لأي تحرك سياسي فلسطيني تحت ستار الثقافة والتراث".

وكانت السلطة الفلسطينية قد قدمت طلبا لإدراج المدينة القديمة في الخليل، بما في ذلك المسجد الإبراهيمي ومغارة المكفيلا ، كموقع للتراث العالمي في عام 2012، وهي عملية يمكن أن تستغرق سنوات، ولكنها تحاول الآن تسريع الطلب بسبب المخاطر النهددة للمكان.

ووصف شاما-هاكوهن الطلب الفلسطيني بأنه "مشوه بالتسييس والكذب والتشهير ضد دولة إسرائيل وضد ارتباط الشعب اليهودي بالموقع ... لقد فتح الفلسطينيون جبهة أخرى في الحرب الدينية والثقافية التي يحاولون فرضها علينا."على حد زعمه.

وستجتمع  لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في الفترة من 2 إلى 12 يوليو في مدينة كراكوف في بولندا، لعقد اجتماعها السنوي. حيث أدرجت مدينة الخليل القديمة في جدول أعمالها كمدينة فلسطينية.

 

وستصوت الدول ال 21 الأعضاء فى لجنة التراث العالمي على الطلب الفلسطيني في  اقتراع سري. وتحتاج دولة الاحتلال  إلى سبعة أصوات من أجل إعاقة الاقتراح.