Menu

20 عام على عودة هونغ كونغ إلى الصين

نهاية الإمبراطورية: من الهند إلى هونغ كونغ

الامبراطورية البريطانية

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

يصادف اليوم الذكرى العشرين  لانتهاء امبراطورية بريطانيا. حيث في الأول من يوليو عام 1997 سلمت المملكة المتحدة هونج كونج الى الصين بعد عقود من الاستعمار، بهذه المناسبة نشرت (نيوز ويك) هذا المقال لـ(ميرين جيدا)  الذي يلقي الضوء على بعض جرائم الإمبراطويرة التي سقطت شمسها.

لايتطرق المقال لجرائم بريطانيا في الكثير من المناطق التي استعمرتها خصوصا في العالم العربي وعلى الأخص جريمتها الكبرى في فلسطين ولكن يبقى ما اختتم به المقال صحيحا: الكثير من الناس سعداء بغروب شمس الإمبراطورية.

في ذروة الإمبراطورية في عام 1922، كانت بريطانيا تسيطر على حوالي 25 في المئة من إجمالي مساحة اليابسة والسكان في العالم. ولم يتحقق هذا بالوسائل السلمية. بل استعبدت بريطانيا السكان الأصليين في البلدان التي قامت باستعمارها وعرضتهم  للمرض والحرب. ومنذ عام  1583، بداية الامبراطورية الأولى في بريطانيا، إلى نهاية المطاف، لقي الملايين من الناس  مصرعهم بسبب الغزوات التي قاممت بها الجزيرة.

فخلال حرب البوير الثانية من 1899 إلى 1902، زجت بريطانيا حوالي  116500 شخص من البوير في معسكرات الاعتقال، مما أدى إلى وفاة 26000 شخص. كما اعتقلت 107 آلاف أفريقي أسود، توفي 13 الف منهم.

في 13 أبريل 1919، خلال مظاهرة سلمية ضد الحكم البريطاني في الهند، أطلق الجنود النار على المتظاهرين مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 379 شخصا، وفقا للسجلات الرسمية. في عام 2013، عندما زار موقع المذبحة في أمريتسار، رفض رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للاعتذار عن الوفيات.

في عام 1943، كانت الهند لا تزال تحت حكم بريطانيا، شهد رئيس وزرائها ونستون تشرشل وفاة ثلاثة ملايين بنغالي خلال المجاعة التي سببتها بريطانيا بتحويل الغذاء لجنودها وبلدان أخرى.و، قال تشرشل انه خطأ الهنود "يتوالدون مثل الأرانب".

وفي عام 2012، خضعت الإمبراطورية لتدقيق جديد بفضل عمل الأستاذة كارولين إلكينز من جامعة هارفارد. في كتابها الفائز بجائزة بوليتزر، وجدت أن بريطانيا قد غطت الحقيقة وراء انتفاضة ماو ماو عام 1952 في كينيا، وتدمير الوثائق التي أظهرت أنها احتجزت 1.5 مليون شخص في معسكرات الاعتقال. وفي الداخل، كان الكينيون يستخدمون كعبيد، وتعرضوا للتعذيب والضرب والاغتصاب الجماعي. وتوفي الآلاف، بمن فيهم العديد من الأطفال.

كانت الهيمنة الشاسعة هي الحكمة المشتركة: "الشمس لم تحدد أبدا الإمبراطورية البريطانية". ولكن بعد قرون من سفك الدماء والعبودية والقسوة، فإن العديد من الناس الذين غزتهم بريطانيا سعداء بأن الشمس سقطت أخيرا.