Menu

آيزنكوت: خطة قلقيلية مصلحة أمنية وحزب الله أخطر من داعش

غادي آيزنكوت

بوابة الهدف/ترجمة خاصة

قال رئيس أركان جيش العدو الصهيوني جادي آيزنكوت  اليوم أن إبعاد إيران وحزب الله من سوريا وتخفيف المخاطر القادمة من سوريا لاتقل أهمية عن هزيمة (داعش) مدعيا أن حزب الله أخطر على الكيان من المنظمة الارهابية.

وكان آيزنكوت يتحدث في الذكرى الحادية عشرة للعدوان الصهيوني على لبنان في تموز 2006، وزعم أن هناك خرق مستمر للقرار الدولي 1701 من قبل حزب اللله تحت غطاء مدني وفي المناطق المبنية.

وانتقد الجنرال الصهيوني قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان وزعم أنها رغم مساهمتها في الهدوء غير أنها لاتفعل ما يكفي لتكشف للعالم انتهاكات حزب الله على حد قوله.

وقال آيزنكوت أن إيران تشكل تحديا كبيرا مشبها إياها بمنظمة داعش الإرهابية، وتطرق أيزنكوت إلى اغتيال مصطفى بدر الدين القيادي في حزب الله، وقال إن "بدر الدين قتل بعد بضع دقائق من اجتماعه مع قاسم سليماني في إحدى الأماكن الأكثر أمانا في سوريا."

في سياق آخر قال آيزنكوت إن "خطة قلقيلية هي تنفيذ سياسة تخدم المصالح الأمنية لدولة إسرائيل، وليس هناك موضوع واحد يتم الترويج له بشكل مستقل، ونحن نخضع للقيادة السياسية ونعمل وفقا وهو القانون المدني الذي يمنع التدهور". وكان يرد على السياسيين الذين نددوا بخطة التوسع الهيكلي الفلسطيني في المنطقة (ج) في قلقيلية، وادعوا أن الجيش يعمل على الخطة دون موافقة القيادة السياسية وهو ما نفاه سابقا كل من رئيس حكومة العدو ووزير حربه.