Menu

الكيان الصهيوني يتسلح للدفاع عن منصات الغاز

سفن حربية صهيونية تتدرب في ميناء حيفا المحتل

بوابة الهدف/ إعلام العدو/ ترجمة خاصة

يسعى الكيان الصهيوني جاهدا لحماية آبار الغاز ومنصات الحفر والتنقيب في المياه الإقليمية الفلسطينية المحتلة، وفي هذا السياق أبرمت وزارة الحرب الصهيونية سلسلة من صفقات التسلح بلغت قيمتها مليارا ونصف المليار من الشواقل، تضمنت أنظمة قتال متعددة يبدأ تنفيذها نهاية العام الجاري.

وقال بيان وزارة الحرب الاحتلالية أن الحديث يدور عن محموعة واسعة من أنظمة الاعتراض والحرب الإلكترونية والقيادة والسيطرة ومكونات البرمجيات والاتصالات ونظم الملاحة وغيرها من التكنولوجيات. ومن المقرر أن يكتمل إنتاج هذه النظم بحلول وصول السفن الأولى من ألمانيا إلى الكيان في عام 2019.  كما يجري دراسة إمكانية شراء نظام دفاع السفن "باراك8" وهو ما يمكن اعتباره "قبة حديدية بحرية"

وزعم الإعلام الصهيوني أن مسارعة المؤسسة العسكرية لشراء هذه الأنظمة مرتبط بالتهديدات المتصاعدة، حول مناطق الحفر. حيث زعمت أن مواصلة تسلح حزب الله يشكل تهديدا رئيسيا لمشروع انتاج الغاز الاحتلالي.

وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن شركة "أسترونيكس" التابعة لمحموعة "بيتاح تكفا" فازت بالعطاء الأول لتطوير وتوريد نظام توزيع بيانات الملاحة لسفن "سار 6". وفي مناقصة أخرى، فازت " رافائيل" بعطاءلتطوير أنظمة الاتصالات للاتصالات الداخلية والخارجية في السفن.

ويأتي التقدم في الصفقة على الرغم من التطورات التي طرأت على التحقيق في "قضية 3000" التي تناولت الادعاءات بأن المناقصة لشراء السفن الواقية تم التلاعب بها لتتناسب مع شركة تيسنكروب الألمانية. وكان وزير الحرب السابق موشيه يعلون قد أدلى بشهادته قبل شهرين للشرطة حول هذه القضية التي تحوم بسببها شبهات فساد تطال رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو. وكان يعلون وصف الكيان الصهيوني في مقبلة تنشر قريبا (نشرت الهدف ملخصها يوم أمس) بأنه "دولة فاسدة" ارتباطا بقضايا الفساد.