بعد إنهاء زيارة إلى فرنسا وصفتها بعض الأوساط بأنها غير مريحة، وصل رئيس وزراء دولة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتياهو إلى المجر، في مسعى لتشكيل تحالف دبلوماسي مع المجر وبولندا والتشيك وسلوفاكيا التي سيعقد قادتها قمة غدا في العاصمة المجرية.
ومن المقرر أن يحضر نتنياهو القمة، وسيعقد أيضا مباحثات منفصلة مع زعماء الدول الأربع ، اليوم الثلاء، بعد اجتماعه أمس مع رئيس وزراء المجر، والهدف من الزيارة هو تعزيز العلاقات الصهيونية مع الدول الأربعة وتشكيل تحالف مع هذه المجموعة من الدول وتجنيدها إلى جانب الكيان الصهيوني في الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة ومؤسساتها.
وتأتي هذه المساعي بعد اخفاقات الكيان في مؤسسات الأمم المتحدة وخاصة منظمة اليونسكو، حيث فشل الكيان في تجنيد عدد كاف من الحلفاء لإحباط القرارات الأخيرة في المنظمة الخاصة ب القدس والخليل.
ومقابل التجند الدبلوماسي يعرض الكيان الصهيوني على هذه الدول مساعدات في قطاعات الأمن والسيبرانية والتكنولوجيا الفائقة وتكنولوجيا الزراعة.
كما سيشارك نتانياهو ورئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان في منتدى اقتصادي يضم ممثلين عن عشرات الشركات الصهيونية وأكثر من 100 شركة هنغارية لتعزيز العلاقات الاقتصادية. وتعتبر هذه الزيارة الأولى الرسمية لرئيس وزراء صهيوني إلى بودابست منذ عودة العلاقات بين الجانبين عام 1989.

