Menu

نتنياهو يأمل تطبيع العلاقات مع العرب لتحريك عملية السلام

830428-ماكرون-يضع-يده-على-ظهر-نتنياهو

القدس المحتلة - بوابة الهدف

ذكر نص حوار جرى بين رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي"، بنيامين نتانياهو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرونـ أن نتانياهو أبدى شكوكه في شأن جهود الولايات المتحدة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وحصلت صحيفة «هآرتس» العبرية، على نص لجزء من الحوار الذي أجراه نتانياهو مع ماكرون خلال لقائهما للمرة الأولى في باريس الأحد.

وعندما قال ماكرون إن فرنسا تدعم جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهادفة إلى إعادة "الإسرائيليين" والفلسطينيين مرة أخرى إلى المفاوضات رد نتانياهو قائلا: «سيكون من الصعب دفع المبادرة الأميركية بسرعة. لست متأكداً هل سيستطيع أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس ) الوفاء بالتزاماته وذلك لأسباب سياسية داخلية».

وأكد مسؤولون في الاحتلال "الإسرائيلي" فحوى النص المكتوب بالفرنسية، لكن لم يدل مسؤولون فرنسيون بتعليق حتى الآن.

وقال نتانياهو إن "إسرائيل" لديها كل النية للعمل مع الأميركيين لكنها تفضل نهجاً مختلفاً. وأضاف «أفضل عملية موازية مع الدول العربية في نفس الوقت مع العملية مع الفلسطينيين»، في إشارة إلى فكرة إبرام اتفاق مع الدول العربية يتماشى مع المبادرة العربية.

وتعرض المبادرة العربية التي طرحت العام 2002 اعتراف الدول العربية بالاحتلال "الإسرائيلي" وتطبيع العلاقات في مقابل انسحاب الاحتلال الكامل من الأراضي التي احتلتها العام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية.

وأعرب نتانياهو عن تأييده المبدئي لأجزاء من المبادرة، لكن توجد اعتراضات من إسرائيل على بعض جوانبها ومنها كيفية حل قضية اللاجئين المعقدة.

ويعارض الفلسطينيون أي محاولة "إسرائيلية" لإبعادهم عن المناقشات ويقولون إن أي سلام مع الدول العربية ينبغي أن يأتي عبر السلام مع الفلسطينيين أولاً.

وقال الناطق باسم عباس نبيل أبو ردينة إن الفلسطينيين يؤيدون جهود السلام التي يقوم بها ترامب، مؤكداً أن المطلوب هو عدم إضاعة الوقت.

وعندما سأله ماكرون عن رأيه في المبادرة الفرنسية التي طرحها الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولوند واستندت إلى مؤتمر سلام دولي رد نتانياهو قائلاً «أعارضها. إنها ليست مبادرة جيدة».

وانهارت آخر جولة من محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين العام 2014. وتعهد ترامب السعي إلى استئناف المحادثات ووصف السلام في الشرق الأوسط بـ «الاتفاق الأساسي».