دخلت أزمة الكيان الصهيوني في موضوع البوابت االإلكترونية على أبواب الأقصى مرحة جديدة، بدخول المستوى السياسي إلى الجدل وفتح باب المزاودات الصهيونية، بعد اندلاع النزاع بين الشاباك والشرطة الصهيونية على خلفية تقديم مقترحات متناقضة، حيث طالب الشاباك بإزالتها، معتبرا أنها قد تؤدي إلى مخاطر جدية تتجاوز المشكل المطلوب معالجته، تصر الشرطة الصهيونية على أنها المعنية بالاجراء التشغيلي الميداني.
وجاء التداخل السياسي، بعد تصريح وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد إردان في مقابلة مساء اليوم على قناة 2 ، وقال إنه يعارض بشدة فكرة إزالة أجهزة الكشف عن المعادن على "الجبل". وأضاف "‘ا كان الشين بيت يعارض الإجراءات الأمنية، فينبغي عليه اقتراح بدائل، وهذا لم يحدث". غير أن إردان عبر عن نيته تحويل كل القدس إلى ما يشبه زنزانة كبيرة إذ إن "هناك حاجة لمواصلة تركيبها على جميع الطرق إلى جبل الهيكل، وهنا اعتبارات لا أعرفها وإن رئيس الوزراء سيتعين عليه قبولها".
وقال أردان: "هناك تهديدات من مدير الأوقاف، من المحرضين الرئيسيين ومن المنظمات الإرهابية، في محاولة لخلق موجة من العنف من جهة أخرى، هل هذا يؤثر على ما يحدث في الشوارع؟ في الوقت نفسه، لا في الأردن ولا في يهودا والسامرة - وفي القدس تعاملت الشرطة بشكل جيد مع الاضطرابات - بالطبع، يمكن أن تتطور أيضا إلى احتجاج أوسع، ومن ناحية أخرى، فإنه من المستحيل تجاهل السيناريوهات التي تتوقع الشرطة - الثمن، يمكن أن يؤدي أيضا إلى اندلاع حريق في الشرق الأوسط ".
من جهته يواصل رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو جمع التقييمات المختلفة، ويعقد في هذه الأثناء اجتماعا أمنيا لمناقشة الأزمة وربما اتخاذ قرار. كما تلقى رئيس الكيان الصهيوني اتصالات هاتفية حول الأزمة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك الأردني عبد الله الثاني.

