Menu

الأمير القطري يؤكد: مستعدون للحوار دون فرض الإملاءات

من خطاب أمير قطر

بوابة الهدف - وكالات

 

قال أمير قطر في أول خطاب يدلي به منذ قطع السعودية و مصر والبحرين والإمارات العلاقات مع الدوحة، أنه مستعد "للحوار لتسوية المشاكل العالقة". وأكد أن الحياة تمضي بشكل طبيعي في بلاده رغم "الحصار".

وقال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في كلمة متلفزة: "نحن مستعدون للحوار لتسوية المشاكل العالقة"، لكنه شدد على أن "أي حل يجب أن يحترم سيادة قطر"، مؤكدا "رفض الإملاءات".

وأضاف أن الحياة تمضي بشكل طبيعي في بلاده برغم الحصار، بعد أن قطعت أربع دول عربية علاقاتها الدبلوماسية والتجارية معها في الشهر الماضي. وقال: "كما تعلمون الحياة في قطر.. الحياة تسير بشكل طبيعي" .

ويعد هذا الخطاب الأول الذي يدلي به منذ قطع السعودية ومصر والبحرين والإمارات العلاقات مع الدوحة في الخامس من حزيران/يونيو.

وقال الشيخ تميم: "قطر تحارب الإرهاب بلا هوادة ودون حلول وسط وثمة اعتراف دولي بجهود قطر في هذا المضمار".

وأدلى الأمير بتلك التصريحات بعد ساعات من قول وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، إن الولايات المتحدة راضية عن جهود قطر لتنفيذ اتفاق يهدف إلى مكافحة تمويل الإرهاب. وحث تيلرسون الدول الأربع على رفع "الحصار البري" المفروض على الدوحة.

وقال الشيخ تميم إن على القطرين أن يصبحوا أكثر اعتمادا على أنفسهم ودعا إلى مزيد من الانفتاح الاقتصادي لبلاده على الاستثمارات الأجنبية.

وقال في دعوته للحوار: "آن الأوان لوقف تحميل الشعوب ثمن الخلافات السياسية بين الحكومات... (يجب) أن يكون الحل في إطار احترام سيادة كل دولة وإرادتها".

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر في يونيو/ حزيران، متهمين الدوحة بدعم الإرهاب وتعزيز روابطها مع إيران. فيما نفت قطر هذه الاتهامات.

وفرضت هذه الدول قيودا على قطر، شملت إغلاق حدودها البرية والبحرية ومجالاتها الجوية.

وتسببت قيود الحصار الجوية والبحرية والبرية في حالة من الاضطراب في قطر، التي تعتمد على الواردات في سد الاحتياجات الأساسية لنحو 2.7 مليون من السكان.

وكانت الدول الأربع قد قدمت لائحة مطالب إلى قطر في الثاني والعشرين من يونيو/ حزيران الماضي بينها تقليص العلاقات مع إيران وإغلاق قناة الجزيرة، كشروط لرفع الحصار.