تتصاعد ردود فعل العدو الصهيوني على العملية الفدائية في حلاميش، مبرزة العدوانية المتصاعدة ومحاولة حرف النقاش عن الجذر الأصلي للأزمة الحالية وانتفاض الشعب الفلسطيني والمقدسي خاصة في وجه العنجهية الصهيونية ومحاولة فرض إجراءات لايمكن القبول بها في المسجد الأقصى.
في هذا السياق دعا وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان إلى تشريع الحكم بالاعدام على الفدائيين منفذي العمليات، وأضاف في تصريحات نقلها الإعلام الصهيوني، أن المحرضين الرئيسيين هم أعضاء الكنيست من قائمة بلد، والشيخ رائد صلاح، الذي قال أنه يبحث في اعتقاله إداريا. وزعم ليبرمان أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثبت في خطابه الأخير أنه لايمكن أن يكون شريكا "إنه ليس شريكا، إنه لا يبحث عن السلام. " ومن جهته تعهد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو اليوم، بتسريع هدم منزل الفدائي الأسير عمر عبد الجليل منفذ عملية حلاميش.
وقال نتنياهو في بداية الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء "إن منزل الإرهابي سوف يتم هدمه في أقرب وقت ممكن، وإننا أيضا، نتخذ اجراءات ضد من يحرضون على أعمال القتل ومن يشيدون بها" حسب ما قال رئيس وزراء العدو.
ومن المقرر حسب المصادر الصهيونية أن يعقد الكابينت الصهيوني اجتماعا خاصا هذا المساء لإعادة النظر بالإجراءات الصهيونية على أبواب الأقصى، وسط مساع صهيونية حثيثة للخروج من المأزق ومحاولة إيجاد بديل يجنب العدو عار هزيمته في هذه المعركة.
وعودة إلى تصريحات ليبرمان، فقد دعا إلى إعدام الفدائي عمر عبد الجليل، وقال في لقاء مع شبكة (يينت) أنه "في مثل هذه الحالة المتطرفة، من الملائم حقا أن يصدر حكم الاعدام وأن المحكمة العسكرية في يهودا والسامرة تملك تلك السلطة". وتأتي هذه التصريحات منسجمة مع تصريحات أدلى بها الحاخام الأكبر الصهيوني إسحق يوسف الذي دعا اليوم إلى قتل العرب، وأعرف عن استياءه لنجاة الفدائي من الموت، مبررا إفراغ مشط رصاص في جسد فتاة فلسطينية تحمل مقصا لأنها تريد أذية اليهود حسب تفوهات الحاخام الفاشي.
وتوعد ليبرمان بهد منزل الفدائي، مدعيا أنها الوسيلة التي أثبتت فعاليتها على مدى سنوات، كما توعد بإلغاء تصاريح الدخول إلى القدس لعائلة الفدائي وكذلك تصاريح العمل لجميع أفراد الأسرة الممتدة.

