في مسعى تحريضي لايمكن تجاهله لقتل الفلسطينيين والاعفاء من الملاحقة القانونية قدم عضو لجنة الكنيست الصهيوينة للدفاع الفاشي اورين هازان مشروع قانون لتعديل قانون العقوبات الذى يهدف الى توفير الحماية القانونية للذين يقومون بالقتل هلال ما زعم أنه قد يكون "هجوما إرهابيا".
تأتي هذه المبادرة بعد الجدل الذي دار في الأوساط الصهيونية حول محاكمة الجندي القاتل أليئور عزاريا الذي قتل بدم بادرد الفلسطيني الجريح عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل المحتلة.
وكان الصهيوني نفتالي بينت قد دعا إلى إقرار عقوبة الإعدام للمقاومين الفلسطينيين، ودعا وزير الحرب الصهيوني ليبرمان بدوره، إلى تنفيذ حكم الإعدام بالفدائي الأسير عمر العبد منفذ عملية حلاميش، وكان الحاخام الصهيوني الأعلى يوسف شابيرا قال أنه يشعر بالأسى لأن العبد نجا من الموت داعيا إلى قتل الفلسطينيين لإنقاذ حياة اليهود.
واعتبر حزان أنه يجب إعفاء الجنود والمستوطنين في هذه الحالة من المسؤولية الجنائية وقال "هناك الكثير من الذي يجب فعله لإقرارعقوبة الإعدام بالنسبة للإرهابيين، ولكن المشكلة الأكثر صرامة والحادة التي يتعين علينا التعامل معها، وخاصة منذ اندلاع قضية الأزور، هي تردد قوات الأمن والمواطنين العاديين القيام بمقياس لقتل إرهابي، يؤدي إلى خطر لا لزوم له تماما من أرواح بشرية إضافية، بسبب الخوف من أن يؤدي ذلك إلى الملاحقة الجنائية ".

